الفصل التاسع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظر لها بتفحص و ردد ” طيب و نهى؟”
ابتسمت و اجابت ” نهى دى كارت استخدمته و راحت اهميته، انت عارف ان عمر قال لها انه حيطلقها اول ما يرجع من شهر العسل؟ بس مش عارفه بعد الظروف الجديده دى حيعمل ايه، خصوصا بعد ما انت اكدت لى ان الحاجه تعبانه بجد ”
ضحك عدى بسخريه و اردف ” انا كنت مفكر فى الاول انها خطه عشان يبوظو الفرح بس طلع تعبها بجد ”
عصرت مخها و ظلت تفكر و تفكر حتى انتهى بها المطاف للا شيئ فاردفت ” مش قادره اصدق ان مبقاش قدامى غير انى استنى ان حياتهم تبوظ لوحدها و يسيبها من نفسه، لكن اى خطه حتتعمل حتفشل ”
اجابها بارتياح ” معاكى حق…بس انا معاكى و اى وقت تلاقى نفسك مستعده تعملى اى حاجه بلغينى”
هتف لها بتلك الكلمات حتى تظل هى تحت انظاره ليبعدها عن اخيه و زوجته حتى يهنأ بحياته الزوجيه فردد فى نفسه ” ميبقاش الدنيا كلها عليه، لا يتهنى بجواز و لا حب و لا خلفه و عيال…ده حتى يبقى حرام ”
لينظر الى هاتفه الذى صدح برنين فيجد نيره رفيقه خديجه فيجيبها بلهفه ” ازيك؟”
اجابته بخجل ” الحمد لله، انا شفت رسالتك متاخر معلش ”
ردد و البسمه لا تفارق وجهه ” و لا يهمك….المهم موافقه؟”
رددت ” اه طبعا و كلمت نور و هى كمان حتيجى معايا فمفيش داعى تيجى لحد هنا احنا قدامنا ساعه بالكتير و نتحرك من المنصوره ”
اومئ براسه بانزعاج و كانها تراه و ردد بضيق ظاهر على صوته ” تمام مفيش مشاكل ”
★★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★★
فى منزل عمر
اخذت خديجه على عاتقها بتجهيز وجبه الغداء لزوجها بعد ان اخبرته قبيل ان يذهب لزياره الحاجه عنايات بعدم احضار اى اطعمه جاهزه و انها ستنتظره على الغداء
نظرت خديجه لصنع يدها بفخر و حدثت نفسها ” يا رب الاكل يطلع حلو ”
لحظات و دلف عمر لمنزله مقتضب الجبين، عابس الوجه و لكنه فور ان اشتم روائح الطعام الشهى تحرك ناحيه المطبخ و حاوطها من خصرها و ردد بصوت عذب ” باربى مينفعش تقف فى المطبخ و تلبس المريله ”
التفت لتواجهه و احاطت رقبته بذراعيها و قبلته من صدغه و اردفت بحب ” باربى بتحب الطبخ يا عمر باشا و بتحب تطبخ لحبيبها ”
دفن راسه بعنقها يسحب رائحتها داخله و ابتعد هنيهه ليردد بغزل ” بحبك “




