الفصل التاسع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اغلق معها الهاتف و جلس يقوس فمه و يتشنج وجهه بامارات الغضب فردد مستنكرا ” فى شر كده فى الدنيا؟ بس مضطر اجاريكم عشان اعرف ناويين على ايه؟”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى ڤيلا الباشا
ظل عمر جالسا يشعل سيجاره باخرى حتى امتلات المنفضه باعقاب السجائر فاخذت سميره بسماجتها المعهوده تتنمر عليه و تردد بسخريه بعد ان شاهدت ما حدث من شرفه غرفتها ” نهى معاها الف حق فى اللى عملته و اول مره تتصرف صح ”
نظر لها بغضب و احتقنت عيناه بشرر مريب و اردف بصوت جهورى غاضب موجها حديثه لوالده “بابا….ابعدها عنى السعادى احسن مش شايف قدامى”
حاول طه التحدث و لكنها عادت لتستفز مشاعره الحانقه و تردد ” ايه يا عمر حتقوم تضربنى مثلا ”
زفر بضيق و كز على اسنانه بحده فتدخلت هاله “اسكتى شويه يا سميره حرام عليكى الولد مش ناقص”
ظلت خديجه تجلس الى جواره تضع راحتها على كتفه تهدئه و لكن براكين غضبه لم تزول فنظر لها بعيون حمراء و ردد بحزم ” اجهزى عشان نمشى ”
وقفت لتتجهز بطاعه فتوسلته هاله بحنانها ” العشا قرب يخلص يا عمر….وحياتى تخليك تتعشو معانا ”
اجابها باقتضاب ” معلش يا ماما انا تعبان و محتاج ارتاح ”
اردفت بلهفه ” ده بيتك يا بنى و دى اول مره من فتره طويله نتجمع كلنا، اطلع مدد جسمك شويه فى اوضتك على ما السفره تجهز ”
زفر باستسلام و نظر لزوجته و اردف بصوت متعب “تعالى معايا نرتاح شويه فوق ”
اومأت بالموافقه و تبعته للصعود لغرفته و فور ان دلفا حاولت الاقتراب منه حتى تحدثه بمهادنه “حبيبى….. اهدى عشان خاطرى ”
نظر لها بالم و ارتمى على الفراش باجهاد واضعا يديه اعلى جبينه و تحدث من بين تنهيدته ” مش عارف احلها يا ديچا….. انا بقيت بتساوم بإبنى، يا اقبل باللى عايزينه يا اتحرم منه ”
جلست بجواره و رددت بضيق ” يعنى ايه الكلام ده؟”
نظر لها بحب و وضع يده على صدغها و اخذ يتحسس بشرتها الناعمه و اردف ” اتساومت قبل كده يا اتجوزها يا اتمنع عن عمر و المشكله انى وافقت بس حطيت شروط انه جواز على الورق، و دلوقتى بقى…..المساومه انها تبقى زوجه و ليها حقوق، انا مش عارف اعمل ايه؟”
صمتت و ظلت عيناها تجوبان وجهه الغير مقروء لها فرددت بتخوف ” اوعى تكون ناوى تعمل اللى فى بالى؟”





