الفصل التاسع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

تدخلت هاله بالحديث ” ايه الكلام ده؟ عمر ابن اصول و عمره ما يعمل كده و اصلا مفيش حد ممكن يعمل اللى عمر عمله مع مرات و ابن احمد الله يرحمه”
رددتها حتى تؤكد لزوجته الجالسه لا تشارك بالحديث انها وحدها زوجته و لكن سميره لم تفوت تلك الفرصه لتردد ” نهى مرات عمر يا هاله مش مرات احمد الله يرحمه ”
ليردد عمر بصوت اجش حاسما الامر حتى يتوقف الجميع عن اثاره المتاعب و الثرثره ” انا طلقت نهى انهارده، و يا ريت الصفحه دى تتقفل تماما من حياتكم بقى،و ابنى انا حعرف ازاى اشوفه ”
صمت قاتل اجتاح ردهه المنزل بعد ان القى قنبلته التى فرح بها كل الحاضرين الا سميره التى ظلت توبخه و كانه فعل رجس من عمل الشيطان
قوس فمه بضيق و حاول التحدث حتى قطعت خديجه صمتها اخيرا و رددت ” ليه مقلتليش يا عمر؟”
وضع يده على صدغها بحب و ابتسم لها و ردد بتنهيده ” الوقت مكانش مناسب، و خلاص موضوع و انتهى و ملوش لازمه الكلام فيه ”
وقف عدى بالشرفه يدخن سيجارته فاقترب منه عمر يناوله فنجانه و هو يربت على كتفه يسأله عن حاله ليردد غامزا ” شايفك مركز اوى مع نيره ”
اجابه مباشره ” عجبانى ”
اردف عمر يحثه ” طيب ما تاخد خطوه ”
زفر عدى بتردد و هتف ” طيب ما تخلى ديچا توفق راسين فى الحلال ”
ابتسم عمر و ردد متسائلا بحذر ” انت متاكد من احساسك؟مش حابب انك تعلق بيك البنت و بعد كده….”
قاطعه عدى بحزم ” انا قلت عجبانى و مجبتش سيره مشاعر…..بس هى شخصيتها كويسه و انا معجب بيها ”
تردد عمر فى سؤاله و لكنه حسم امره بالنهايه و ردد ” طيب انت شايف نفسك مستعد تفتح بيت و لا عايز تاخد وقتك؟”
اجابه ” انا بفكر فى خطوبه و ساعتها نقرب من بعض و ان شاء الله نتفق انا و هى ”
ابتسم عمر بفرحه و احتضن اخيه و ردد بفرحه ” و انا مش حتاخر و حخلى خديجه تفاتحها فى الموضوع ”
بعد مرور وقت استاذن الجميع للانصراف لتجلس خديجه باحضان زوجها و هى تحاول التحدث معه بامر طلاقه من نهى فهتف يفسر ” استفزتنى اوى يا ديچا، انا بجد مكنتش حابب اعمل كده خصوصا بعد تعب الحاجه بس خلاص بقى ”
★★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★★
فى ڤيلا الباشا
قامت سميره بمهاتفه لوچين فور ان وصلت لتخبرها بما آل اليه الامر مع نهى لتردد بضيق ” انا مش مصدقه انه حيتنازل عن عمر و نهى عشان خاطرها، ده الموضوع كبر اوى “



