الفصل التاسع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

بكت لوچين و رددت بنحيب ” انا تعبانه اوى يا طنط، مش عارفه اعمل ايه؟مبقاش فى ايدى اى حاجه اعملها خلاص ”
حركت راسها باستنكار و اردفت ” اهى امها خلاص بتفرش الشقه و حتغور من هنا و حرتاح منها بس كان نفسى عمر يتجوزك انتى يا لوچى ”
ظلت تبكى حتى اغلقت معها الاتصال و هاتفت عدى الذى فور ان اجابها صرخت بحده ” انت ليه مقلتليش انه طلق نهى؟”
اجابها ببرود ” ايه المفيد فى كده؟ ما خديجه لسه مراته ”
صرخت باكيه ” اعمل ايه طيب؟ انا خلاص بموت يا عدى و انت من ساعه ما جيت من السفر و حاسه انك بتعطلنى مش بتساعدنى خالص ”
ردد بسخريه ” اساعدك اعمل ايه؟ و انتى بتكذبى عليا و بتخبى كل حاجه ”
اجابته ” عشان قلتلك انى سلمته نفسى، حتفضل ماسك فى الموضوع لحد امتى؟ و الدنيا بتبوظ من حوالينا ”
قطعت حوارها فور ان دلف ابيها بغضب فور سماعه لحديثها و ردد بصراخ ” هو مين ده اللى سلمتيه نفسك؟ ده انا حقتلك و اخلص من عارك ”
حاولت التحدث و لكنه صفعها صفعه قويه ارتمت على اثرها ارضا و دلفت حور بسرعه تحاول اللحاق بزوجها الذى لم يشعر بنفسه و هو يمسك خصلات شعرها و يهزها بحده و يسالها ” مين؟ انطقى…..عمر صح؟”
بكت و رددت بصوت مبحوح ” يا بابا و الله……”
قاطعها بحده ” اصبرى عليا، اخلص تارى منه الاول و بعدين ارجعلك ”
لم تستطع ايقافه فاندفع بغضب قاصدا منزل عمر
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى منزل عمر
اتكئ على فراشه يحتضن زوجته بشرود بعد ان قص عليها حديث نهى المستفز له فاردفت تهدئه “متحطش فى بالك، انت عندى اهم حاجه فى دنيتى كلها ”
قبلها من راسها و اردف بحزن ” بس انا عايز اخدك و نسافر نعمل محاوله كده يمكن تنجح ”
نظرت له باستفسار و رددت ” محاوله فى ايه؟”
ابتسم لها و احتضنها بقوه حتى غاصت داخل اضلعه و ردد بصوت هادئ منكسر ” حقن مجهرى…اطفال انابيب، اى حاجه المهم نحاول ”
اعتدلت فى جلستها و نظرت له بعبث و اردفت بمشاكسه ” طيب انا عندى فكره حلوه، احنا نجرب طبيعى قد سنه كده و لو محصلش نبقى نعمل اللى بتقول عليه ”
تعجب من حديثها و اردف متسائلا ” سنه؟ اشمعنى؟”
ارتمت على صدره و حاوطت خصره بذراعيها و اردفت بحب و غزل ” عشان نتمتع ببعض شويه قبل دوشه العيال و العياط و انشغل عنك “



