الفصل التاسع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

توترت و بدءت تقص عليه ما حدث بذلك اليوم الذى حاولت لوچين اغراقها فيه فضغط على اصابعه حتى ابيضت مفاصله من الغضب و ردد ” لو فى حاجه تانى مخبياها عليا قوليها دلوقتى لانى لو اكتشفت بعدين…زعلى حيكون وحش ”
ترددت كثيرا فى اخباره فهى لا تعلم ما يمكن ان يكون رده فعله ما اذا علم بقرائتها لمذكراته فآثرت الصمت و هزت راسها بالرفض مؤكده على عدم وجود شئ اخر
اشتدت اعصابه و اخذ يدخن سجائره بشراهه و هو يتنفس بعمق و اخذ يردد بصوت خافت ” ليه كل اللى حواليا مش عايزين انى اعيش و اتجوز اللى بحبها و افرح؟”
ابتسمت بحب و رددت بتاكيد ” مستكترينك عليا ”
نظر لها و العبرات تتجمع فى مقلتيه و احتضنها من خاصرتها ليردد ” ده انتى اللى كتير عليا……انا بحبك اوى يا باربى ”
اسندت راسها على قلبه لتستمع لنبضاته و رددت “انا موافقه نسافر….يمكن لو بقينا عيله يبطلو محاولات تخريب حياتنا ”
ابعدها عنه فقط ليرى وجهها المشع جمالا و يشرق فى عتمته ليردد ” ححجز اول تذاكر لامريكا ”
ابتسمت و رددت بتحذير ” بس بشرط، لو ربنا اراد لنا النجاح يبقى الحمد لله على نعمته، لكن لو متوفقناش مش عايزه ده يأثر علينا او عليك بالتحديد، انا مش عايزه غيرك ”
ترقرقت مقلتيه بالعبرات فدفن راسه بعنقها بعد ان ازاح حجاب راسها ليسقط ارضا و اخذ يتنفس رحيقها المشبع له و ردد بحب ” و انا قلبى نبض بس عشانك و كل نبضه بتقول اسمك ”
شهقه مباغته خرجت منها بعفويه فور ان وجدت قدمها لا تلامس الارض بعد ان حملها و هو لا يزال يدفن راسه بعنقها ينهل من رحيق ثمارها النضره ليتجه بها لحجره النوم ليوصم جسدها الغض ببصمه عشقه الابدى و يؤكد لها قولا و فعلا انها تمتلكه و يمتلكها
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡



