الفصل التاسع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

انتفضت خديجه تلملم ثيابها لتهرع للداخل و اثناء عدوها يجدها تحمل ثيابه هو الاخر فهتف ضاحكا “طيب هاتى هدومى حفتح لهم كده؟”
ليشير الى جسده العارى فتتحرج منه و تلقى له بثيابه فيرتديها على عجاله و يفتح الباب ليتفاجئ بعائلته ووالده خديجه و رفيقاتها فيردد بترحيب “اهلا اهلا، ايه النور ده؟ ”
افسح لهم المجال ليدلفو جميعا فنظرت رفيقاتها له بخجل لارتداءه بنطاله و قميصه الذى تركه مفتوح لعدم رؤيته لهم من العين السحريه و فور ان انتبه اغلق ازار قميصه و سلم على الجميع
احتضن عمر اخيه الذى اخذ يبارك له و همس باذنه بوقاحته المعهوده ” ابقى وطى التون شويه يا نجم صوتكم سمع الاحياء الشعبيه ”
ضربه عمر خلف راسه بقسوه و ردد ” ما تتلم يا جزمه ”
ضحك عدى عاليا و نظر عمر لوالدته التى اردفت “انهارده سبوع العرايس و قلنا نعملكم مفاجأه بما انكم مسافرتوش…ها ايه رايك فى المفاجأه؟!”
ردد عمر ضاحكا على حياكتها الدائمه للخطط ” احلى مفاجأه يا امى ”
استاذن بادب ” طيب يا جماعه البيت بيتكم،انا ثوانى و جاى ”
امسكت نورهان بشئ اسفلها كانت تجلس عليه لتجد قطعه من الملابس التحتيه لخديجه فابتسمت و طوتها بخجل و انتظرت خروج رفيقتها
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
تصارعت خديجه مع نفسها حتى تستطيع ان تتحمم فى عجاله و ترتدى ملابسها المحتشمه و بالطبع حجاب راسها ليدلف عمر يجدها تقف تجفف شعرها بعد ان انتهت من حمامها فتعجب و ردد ” لحقتى؟ ”
اجابته بتعجل ” ميصحش نسيبهم بره لوحدهم، ادخل انت خد شاور و انا حطلع ارحب بيهم و اقدم لهم حاجه يشربوها… بس معلش انت مضطر تطلب لنا اى حلويات عشان معنديش حاجه اقدمها ”
خرجت ترحب بالجميع و تفاجأت بوجود رفيقتاها فاحتضنتهما و لكن نورهان امسكت بيدها بقوه ووضعت تلك القطعه و التى فور ان راتها خديجه تحولت بشرتها لحمره رهيبه من الخجل
جلس الجميع بفرحه يباركون و يهنئونهما و لكن لم يسلم الامر من تلك الشرارات التى تندلع بين كل حين من سميره لتهف بوقاحه ” عملت ايه فى موضوع نهى؟ ”
نظر لها بضيق و اردف ” هو ده وقته يا عمتى؟”
مصمصت شفتيها بشكل غير لائق و رددت باتهام “انا قلت من الاول ان جوازتك دى حتخليك ترمى الكل ورا ظهرك بس مكنتش متوقعه ان اول ما ترمى…ترمى ابنك عشان خاطرها”





