الفصل التاسع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

دفعت يده المحاوطه لخصرها بعد ان فهمت نظراته المثاره و رددت بتوسل ” الاكل حيبرد، عشان خاطرى كل الاول، انا مش حهرب ”
ضحك عاليا و ردد بحب ” طيب جهزى السفره بسرعه عشان مش قادر استنى محتاج اشحن بسرعه”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
جلس عمر على المائده و اخذ يتلذذ بالطعام الشهى و لكنه لم يستطع اخفاء وجوم وجهه فهتفت خديجه تساله ” الحاجه عنايات عامله ايه؟ ”
اجابها بايجاز ” خرجت من العنايه ”
ابتسمت بفرح و اردفت ” طيب الحمد لله، و نهى لسه مش بتجيب عمر معاها؟ ”
اومئ براسه دون التعقيب على حديثها فربتت على كتفه بحب و هتفت تواسيه ” معلش يا حبيبى، ان شاء الله الامور تتصلح… متزعلش نفسك انت ”
نظر لها بحب و ابتعد بمقعده قليلا عن طاوله الطعام و اشار لها بعينه غامزا لها لتفهم اشارته الضمنيه بوجوب جلوسها على فخذيه فتحركت كالمغيبه نحوه و جلست ليبدء بمداعبتها حتى ينهالا من عشقها و يتذوقها رحيقه
لحظات من الحب و الهيام يتخللها اهات و آنات المتعه ليقترب جمع العائله امام باب المنزل فى زياره مفاجئه بمناسبه مرور اسبوع على زيجتهما و يستمعوا جميعا لتلك الاصوات العاليه الخارجه من منزله فيقوس عدى فمه و يردد بحزم ” طيب ارجعو ورا بس كده شويه يا جماعه انتو داخلين هجم كده ليه؟”
ابتعد الجميع ما عدا سميره السمجه فاخذت تتلصص باذنها و عدى يسحبها من يدها بعيدا و هى تردد بسخافه ” ايه قله الادب دى،البت دى مشافتش بربع جنيه تربيه ”
نظرت لها حياه بضيق و غضب و هللت بصوتها تدافع عن ابنتها فى سابقه لم تحدث الا مرات تعد على اصابع اليد الواحده فرددت هادره ” ما كفايه بقى يا سميره، انتى حاطه بنتى فى دماغك ليه؟ ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
اثناء ممارسته الحميميه مع زوجته يسمع من الخارج اصوات الشجار و يتنبه للاصوات المألوفه له فيتوقف لحظات و يركز سمعه للخارج ليتقين انهم عائلته
يتحرك ناحيه الباب و ينظر من العين السحريه فيجد جمع العائله امامه فى زياره مفاجئه لهما فيضغط على اسنانه ببسمه عابثه و ينظر لزوجته المسجاه على الاريكه الموضوعه امام باب المنزل عاريه تماما و يردد بانهيار ضاحك ” العيله كلها واقفه بره “




