الفصل التاسع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

شعر بمدى حبها له و انها تحاول جاهده لتشعره بسلاسه الحياه معها فرفع ذقنها لتتلاقى اعينهما و نظر بتدقيق لابعد نقطعه بحدقتها الخضراء و انحنى يقبلها قبله شغوف اذابتها على الفور و ابتعد ليردد راجيا ” معلش يا روحى، نعمل المحاوله دى و لو فشلت لا قدر الله نبقى نستنى زى ما انتى عايزه و بعدين انا مش عايز غير طفل واحد بس ربنا يرزقنا بيه و………..”
قاطع حديثه تلك الخبطات الهادره على باب منزله و التى تصم الاذان فانتفض على الفور بزعر و اتجه للباب و فور ان فتحه تلقى لكمه قويه من سعيد ترنح عمر على اثرها
دلف سعيد و اتبع عمر بلكمه اخرى و اخرى وسط سبابه اللاذع له و جل ما فعله عمر هو محاوله تفادى ضرباته و لم يحاول ابدا الرد عليها
خرجت خديجه بعد ارتدائها بملابس محتشمه تصرخ بفزع بعد ان وجدت سعيد على هذه الحاله فامسك عمر يده بقسوه و كانه كان يتركه بموافقته على ضربه و نظر لزوجته يأمرها ” خشى جوه ”
حاولت الرفض و لكن جاء حديث سعيد الذى اوقف الدماء بعروقها فور ان هتف ” عايزها تدخل عشان متعرفش نجاستك مش كده؟”
تضايق عمر من طريقته الفظه و اردف بحده ” انا لحد دلوقتى مش عايز اغلط معاك يا استاذ سعيد اكراما لامى ”
صرخ به سعيد يوبخه ” و معملتش خاطر للست اللى ربتك لما انتهكت عرضى و مسيت شرفى يا حيوان ”
نظرت خديجه لعمر بتوجس و اذدردت لعابها بغصه فنظر لها بعيون واثقه و ردد من بين اصطكاك اسنانه ” متصدقيش…..محصلش ”
اومأت تؤكد عليه دعمها الكامل فاعاد بصره لسعيد الهائج بشراسه فامسكه بقوه من تلابيبه و ردد عليه ما سمعه من ابنته ليجيب عمر بثقه ” كدابه…..انا عمرى ما اتعاملت معاها غير زيها زى اخواتى ”
ردد سعيد ” المفروض انى اصدقك انت و اكدب بنتى؟!”
حرك راسه مستنكرا و اجابه بقسوه ” هى حاجه من اتنين….. يا بنتك سليمه و بتتبلى عليا و ده سهل انك تتاكد منه، يا اما حد ضحك عليها و هى عايزه تلبسهالى و ساعتها……”
قاطعه عدى الذى دلف لتوه ليردد بلهفه و حزم “اهدى يا خالى….تعالى معايا بس ”
نظر عمر باتجاه اخيه فردد الاخير موضحا ” انا كنت بكلم لوچين على التليفون و كلمتك كتير عشان اعرفك ان خالى جايلك بس موبايلك مقفول “




