الفصل الرابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الرابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

انتبهت فرددت بخجل ” معلش الصوت بتاع الاغانى بس عالى كنت بتقول ايه؟ ”

ردد ” بقولك انتى فى كليه ايه؟”

اجابت ” سياحه و فنادق ”

 

ابتسم بخفه و ردد ممازحا ” طبعا…امال مين اللى حيشغل الفنادق ”

قاطع حديثهما اقتراب عمر ينظر لها بضيق و ردد فور ان اصبح بجوارهما ” انتى واقفه كده ليه؟ فى حاجه؟ ”

 

حركت راسها بتوتر و اجابت ” لا…عن اذنكم ”

ابتعدت خوفا من بطشه فنظر عمر بحده ليمد الاخر يده و يردد “ازيك يا عمر بيه؟ انا خيرت الكاشف”

اجابه بوجوم ” اهلا و سهلا ”

 

حاول فتح حديث ودى معه فردد ” انا والد اياد، يبقى انتيم عمر ”

ابتسم عمر بسمه مصطنعه و عينه مرتكزه على خديجه الواقفه تصور الاطفال و ردد ” اه، عارفه اياد ولد كويس جدا ”

 

ردد خيرت بفضول ” عايز اعمل الخطوه بتاعتك بس قلقان بصراحه ”

 

تزامن حديثه مع اقتراب نهى لتقف بجوار عمر تتشبث بذراعه فردد عمر بتنهيده ” انهى خطوه؟ مش فاهمك ”

 

اجاب ” خطوه الجواز،اصل مامه عمر الله يرحمها ماتت من سنه،و عايز اتجوز بس خايف اجيب لابنى مرات اب تكون يعنى انت فاهم ”

 

رددت نهى بتدخل فى الحديث ” لازم تتاكد انها بتحب الاطفال و على فكره عمر هو اللى مربى ابنى من و هو عنده شهور، عشان كده هو فعلا ابوه مش مجرد كلمه بتتقال ”

 

ردد خيرت ” انا فى واحده اعتقد انها مناسبه و واضح جدا انها بتحب الاطفال ”

اجابت نهى و عمر لا يزال يحدق بخديجه ” مين؟”

 

نظر خيرت باتجاه خديجه التى تقف وسط الاطفال تلتقط صورهم و تقف الى جوارها اسيل تلعب مع عمر و محمد اخو خديجه و ردد ” اختك يا عمر بيه”

 

التفت عمر بتعجب فورا و ردد ” اختى؟”

اشار خيرت بعينه نحيه خديجه فظن عمر انه يشير لاسيل فردد بذهول ” اختى…اسيل؟ دى عندها 16 سنه ”

اومئ بالرفض و ردد بثقه” لا مش اسيل…خديجه ”

 

لمعت عين نهى على الفور و لكنها لم تستطع ان توقف عمر الذى امسك الرجل من تلابيبه يهزه بعنف و يصرخ بوجهه بحده يردد ” انت اتجننت؟ اوعى اسمعك تقول كده تانى ”

 

حاول خيرت الهروب من قبضه عمر الفولاذيه و هو متعجب و يردد مدهوشا ” فى ايه يا عمر بيه؟ انا قلت ايه غلط؟”

 

صرخ عمر بحده و غضب ” اطلع بره و اياك اشوف تقرب منها او حتى تفكر فيها بينك و بين نفسك…..يلا…براااا”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *