الفصل الرابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

جلس يحك لحيته بطرف اصبعه و هو يردد بتهكم على والده ” الله يهديك يا حبيبى و الله انت عسل”
نظرت له بعدم فهم و فطنت لمحاولته مفاجأتها كما طلبت فرددت بعبث ” خلى بالك…لو توقعت المفاجأه و لا كشفت الترتيبات مش حكون مبسوطه، انا متفقه معاك انى عايزه اتفاجئ اكتر من اول مره ”
ضغط على جانب شفته بضيق و كور قبضه يده و نظر لوالده بغضب و ردد ” الله يسامحك يا شيخ ”
ضحك الجميع بفرحه فانحنى يقبلها من صدغها امام الجميع غير عابئ باحد فتورد وجهها بحمره خجل و اذدرت لعابها بحرج فردد ببسمه ملئ فمه و هو مقترب منها و بصوت رومانسى حالم ” حفاجئك ”
هذب لحيته بيده ليخفى توتره من انظار عائلته المرتكزه عليهما و ردد بحده ” كل واحد يخليه فى طبقه ”
ضحكه عاليه خرجت منهم جميعا و كانه انتبه للتو لوجودهم فانتفض بضيق و نظر لاختيه و ردد “اه….متنسوش عيد ميلاد عمر، انا عايز السنه دى اعمله عيد ميلاد محصلش ”
اومأت ليان بحب و رددت ” حاضر يا ابيه خلينا نفكر كام فكره كده تبسطه ”
رددت خديجه ” كل الاطفال بيحبو الملاهى، ايه رايك لو توديه الملاهى و بالمره لو فى مكان جوه الملاهى يتعمل فيه عيد الميلاد”
ابتسم و ردد ” فكره حلوه، بس ازاى حنعزم صحابه كلهم فى الملاهى؟! احنا ممكن نعمل عيد الميلاد بالنهار الاول و بعدين بالليل اوديه الملاهى ”
استحسنت هاله الفكره و اجابت ” حلوه الفكره، و ايه رايك لو تخلى عيد الميلاد هنا يا عمر؟”
اقتضب وجهه و ردد ” ده معناه ان نهى و الحاجه ام احمد ييجو هنا!”
رددت هاله بالايجاب ” اه…و فيها ايه؟”
اعترض بوجهه قبل صوته و ردد ” لا…انا لا عايز اضايق خديجه و لا عايز احتكاك بينها و بينهم ”
ابتسمت خديجه من مراعاته لشعورها فهو منذ يوم صلحهما و لم يمكث بمنزل نهى سوى ليله واحده و حتى انه ظل يراسلها طوال تلك الليله على هاتفها و يصور نفسه بغرفه الصغير و هو باحضانه حتى يطمأنها انه لا يوجد بقلبه غيرها فرددت بتفهم
” الفكره حلوه يا عمر…نعمل عيد الميلاد هنا و بالليل نطلع على الملاهى و اهو كلنا نتبسط ”
نظر لها بتفحص و ردد بفضول ” يعنى مش حتتضايقى؟”
اجابت بولع ” لا…انا قلتلك انى واثقه فيك، و وجودها مش حيضايقنى فى حاجه “



