الفصل الرابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اجابته بحده ” و هى برده سبب بعدك عننا الفتره اللى فاتت و خلت ابنى يرجع يحس بالوحده ”
اقتضب وجهه و ردد بحزم ” مين اللى قالك كده؟ انتى متخيله ان خديجه عندها اعتراض على اى حاجه تخصكم؟ خديجه عارفه طبيعه جوازنا يا نهى و معندهاش اى تعليق على اى حاجه تخصكم زى ما انتى فاهمه….يا ريت تشليها من دماغك ”
هدرت بحده موجعه ” و هى ايه اصلا عشان احطها فى دماغى….تقدر تفهمنى هى مين؟ مراتك و بتقولك يا ابيه، و محدش من اهلك يعرف بجوازكم…مش كده؟ اى حد يسمع الكلام ده ممكن يفهم منه ايه تقدر توضحلى؟ ”
تنفس بعمق فى محاوله منه لكبح غضبه و ردد بقسوه ” ميخصكيش….و مش من حقك تسالينى على اى حاجه تخصنى او تخص حياتى، و يا ريت تبطلى تتعاملى كانك مراتى لانك فاهمه كويس ان ده مستحيل يحصل ”
ارتمت ارضا تبكى بحرقه و تردد بانكسار ” كلامك قاسى اوى….و انا عارفه و متاكده انك حاسس بيا بس مش عايز تبين، بس انا فعلا مش قادره ”
اجابها بجفاء ” من الاول قلتلك انى بحب خديجه و مستحيل اخونها او اقبل عليها او على نفسى انى اتجوز عليها و انتى لو الوضع ده مش مناسب ليكى انا مستعد اطلقك و دلوقتى حالا ”
بكت و انتحبت بالم و وقفت مكانها تنظر له بتخاذل و حركت راسها تنفر من قسوته و حدته فرددت وسط شهقاتها ” لا…مناسبنى يا عمر ”
تحرك عمر نحوها و اقترب منها امسكها من كتفيها و ردد بحزم ” متنسيش انتى مين بالنسبه لى؟….انتى مرات احمد رفيق عمرى و حتفضلى كده بالنسبه لى”
اومأت بتكبر مصطنع و رددت ” ماشى يا عمر…زى ما تشوف ”
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
فى فندق الباشا
جلست كل من ليان و خديجه و انضمت لهما اسيل للتخطيط لحفل عيد مولد الصغير عمر و قررت الفتيات عمل حفل لا مثيل له و بعد اصرار هاله على ان يكون بمنزلهم قرروا تغيير الترتيبات قليلا
خديجه بتفكير ” البيت بعيد عن مدرسه عمر و اكيد كل صحابه ساكنين قريب من المدرسه ”
ليان ” كده احنا مضطرين نوفر عربيات لصحابه و اهاليهم عشان يعرفو يوصلو ”
رددت اسيل بضحكه ساخره ” تفتكرى ناس موديه ولادها مدرسه زى دى و بتدفع مصاريفها اللى بالالوفات مش حيكون عندهم عربيات؟ يعنى بالعقل كده ”
ضحكت خديحه و رددت ” انتى مشكله…مخك ده عامل شبه الكمبيوتر، فعلا اللى سماكى رويتر مكذبش “





