الفصل الرابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظر عمر فى اثره ثم التفت لخديجه التى ارتعشت من نظراته الناريه لها و اردف بصوت مخيف ” لو شفتك واقفه معاه تانى حتكونى انتى الجانيه عليه يا خديجه، لانى ساعتها مش حيكفينى فيه انى انقله لاخر الدنيا… ده انا حسفره بتذكره ذهاب فقط بس للاخره ”
تخوفت خديجه فهى تعلم جيدا كم يمكن ان يصبح رده فعله عنيفه و موجعه فتدللت عليه تستعطفه “عمر…عشان خاطرى….”
قاطعها يكتم ضحكته ” الله يخرب بيت عمر اللى طالعه منك تهبل دى، الرحمه شويه يا عروستى الباربى ”
ابتسمت و رددت بعتاب ” بطل بقى، اخواتك بتحفل عليا بسببك ”
مرر اصبعه على وجنتها برقه و ردد بحب ” بحبك ”
اجابته ببسمه ” و انا بحبك بس عشان خاطرى بلاش تضايقه، هو ملوش ذنب فى حاجه و لو عايز ترمى الذنب على حد فارميه عليا انا لانى السبب فى حالته دى ”
تغيرت معالم الحب و الرومانسيه على وجهه لتحل محلها الوجوم و الضيق ليردد بحده ” اه…ما انا عارف انك السبب، عشان تضايقينى تركبيلى قرون يا خديجه مش ناسيهالك و حاولى متخلنيش كل شويه افتكر عشان انا ببقى عايز اق/تلك بسبب عملتك السودا دى ”
احتدت هى الاخرى توبخه ” عملتى السودا مش كده؟! و يا ترى عملتك و لا اقصد عمايلك لونهم ايه يا عمر الباشا؟ …بلاش يا عمر نفتح لبعض فى القديم عشان منزعلش من بعض ”
اومئ موافقا بحنق بعد ان استطاعت ان تجعله يبتلع باقى حديثه معها فردد بحزم ” طيب مش عايز اعيد كلامى تانى ”
ادارت وجهها عنه بضيق فاقترب منها يسحبها من ذراعها و هو يردد بمشاكسه ” تعالى ندخل المكتب جوه احسن عايزك فى حاجه مُلحه ”
فهمت ما يرمى اليه فرددت بدلال” عمر…”
قاطعها يزفر مستنكرا ” الله يخرب بيت عمر ”
تعجبت و هتفت ” الله فى ايه؟ فين المشكله؟ ”
ابتسم بحب و ردد ” ما عمر بتاعتك دى هى المشكله ذاتها يا عروستى الباربى ”
سحبها فاوقفته مردده ” اخواتك جوه فى المكتب، يعنى مش حينفع اللى فى دماغك…ريح نفسك ”
اغتاظ منها فسحبها للجهه الاخرى ناحيه غرفه الاجتماعات و ردد معاندا ” لا ما انا لازم اشحن، ده انا لسه يومى طويل و جاى مخصوص عشان اشحن”
دلفا غرفه الاجتماعات فحاوطها سريعا بيده و احتضنها بتملك و مرر يده بخفه على منحنيات وجهها فشعرت بقشعريره تدب فى اوصالها فهتفت بتوسل ” و النبى يا عمر بلاش كده انا م….”





