الفصل الرابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

كان عمر يقف يحاول اخفاء ضيقه من تصرفات نهى التى فاقت الحد و اخذ يبتسم بتصنع و عيناه تلتفت يمينا و يسارا باحثا عن تلك التى خطفت قلبه حتى لاحظت نهى شروده فرددت و هى ترسم على وجهها الحزن ” معلش يا عمر….استحملنى انهارده بس عشان شكلى قدام معارفى، انا عارفه انك متضايق ”
اردف بهدوء مصطنع ” لا ابدا مش مضايق”
انزل يدها المتشبثه به و ردد و هو يتحرك مبتعدا “حروح اشوف البوفيه و اطمن على عمر و ارجعلك ”
ابتسمت برقه و رددت ” ماشى ”
دلف عمر الڤيلا يبحث عنها حتى استوقفته والدته التى تشرف على تجهيز كل شئ فوجدته مضطربا فابتسمت بمرح و رددت ” لو بتدور على ديچا…هى لسه طالعه تلبس ”
تنحنح بحرج و اومئ راسه و انطلق يصعد الدرج بسرعه حتى وصل غرفتها و طرق الباب طرقه خفيفه و انتظر حتى سمحت له بالدخول
فور رؤيته تعجبت و ضحكت برقه و رددت بعبث “مش عوايدك تخبط ”
اقترب منها و ردد بمشاكسه ” خفت افتح على طول تكونى بتغيرى هدومك و انا لو شفت المنظر ده قدامى مش ضامن نفسى الصراحه ”
تحرجت من جرئته فعضت على شفتها السفلى بحركتها المعتاده فاقترب منها ببطئ و فرق بين شفتاها باصابعه و ردد هامسا ” انتى طبعا عارفه حعمل ايه دلوقتى!!”
رددت بلهفه ” لا و النبى، الميك اب حيبوظ….عشان خاطرى اجلها بعدين عايزه انزل اشوف عمر، و حياتى و حياتى ”
قضم شفتاها بقسوه و عمق قبلته اكثر حتى لانت له فاحتضنها و ردد بلهاث ” قلتلك ان طريقتك دى مش بتساعد، بالعكس…دى بتنيلها زياده، ارحمينى يا ديچا”
ابتسمت بخجل فنظر لها و اردف بمشاكسه ” صلحى الروج احسن باظ ”
هرعت ناحيه المرأه و هتفت تتزمر بضيق و بصوت طفولى ” الله يسامحك يا ابيه…بجد الله يسامحك يا ابيه ”
ضحك عاليا و ردد ” ابيه!! فى واحده تقول لجوزها يا ابيه؟”
ابتسمت بمكر و رددت ” بعود نفسى عشان مغلطش تحت قدام حد ”
تنهد بضحك و ردد و هو يقبلها من صدغها ” لا متشغليش بالك باللى تحت، و قولى عمر عادى متقوليش ابيه دى تانى قدام اى حد…فاهمه؟”
ابتسمت و اطرقت راسها حتى لا تنظر لعينه التى شتتها و هتفت ” حاضر ”
ابتلع لعابه بحماس و اردف ” طيب يلا ننزل احسن لو فضلت هنا مش عارف ايه اللى ممكن يحصل “



