الفصل الرابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

تتدللت و رددت بصوت طفولى مصطنع ” ابيه عمر هو اللى سمانى كده”
نظرت الاختان لخديجه التى توردت فور ذكر اسمه و رددت اسيل ” يا خبر عليكى يا ديچا اول ما بتيجى سيرته بتتلونى شبه الطماطم ”
تهكمت اسيل بمكر و رددت ” انتى لسه بتقولى ديچا ما خلاص الاسم ده راح عليه من زمان…اسمها الجديد( عروستى الباربى)”
ضربتها خديجه بكتفها توبخها ” بس بقى انتو بجد حاجه لا تطاق ”
خرجت مسرعه من مكتبها بالفندق فنظرت الاختان بمكر و رددت ليان ” يخرب بيت عقلك….سوسه ”
اجابتها على الفور ” خلصى بقى قبل ما ترجع…خلينا نخلص الحاجات اللى ابيه عمر قال عليها ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
توقفت خديجه بغته فور ان استمعت لذلك الصوت المألوف و المنادى لها فالتفتت لتجيب ” امير!….انت بتعمل ايه هنا؟”
امير بسخريه ” هى دى ازيك؟”
ارتبكت و رددت ” سورى يا امير و الله بس اتفاجئت بيك….انت اخبارك ايه؟”
امير بحزن ” الحمد لله، بحاول اتأقلم مع الشغل الجديد….تحكمات عمر الباشا بقى ”
ابتسمت برقه و رددت بهدوء ” معلش يا امير….انت عارف عمر محدش يقدر يراجع قراراته ”
امير بضيق ” انا عارف انه عمل كده عشانك…بس اللى مش فاهمه هو انتى ازاى بعد كل اللى عمله معاكى ده و لسه متقبله كل حاجه منه عادى؟…للدرجه دى بتحبيه؟لدرجه انك تسبيه يدوس على دماغك و قلبلك بالشكل ده و متحاوليش انك تاخدى منه موقف….مش قلتى حتتطلقو؟ فين؟ كله اشتغالات يا خديجه و حيفضل يلعب بيكى طول ما انتى سمحاله بكده ”
حاولت التحدث معه بعقلانيه فهو لم يخطئ معها بشئ و على العكس منها التى اخطأت عندما منحته فرصه ليقترب منها رغم تاكدها من مشاعرها ناحيه عمر لذلك آثرت الهدوء و رددت بتعقل ” انت معاك حق فى كل اللى قولته….بس الحكايه مش سهله زى ما انت فاكر، و اناااا…..”
قاطعها صوت عمر الاجش ” ازيك يا امير….ايه اللى جايبك الفرع ده؟”
ردد امير بعد ان انتفض بخضه ” ورايا شغل بخلصه”
ابتسم عمر بجانب فمه و ردد ” طيب متنساش عيد ميلاد ابنى يوم الجمعه فى الڤيلا عندنا، تعالى انت و العيله و اكيد ماما بلغتهم ”
اومئ براسه و اكد ” ايوه عارف…..و كل سنه و هو طيب ”
تنحنح بحرج و اطرق راسه و ردد مغادرا ” طيب عن اذنكم اخلص اللى ورايا عشان الحق ارجع شغلى “





