الفصل الرابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

24
افاقت من نومها على تلك اللمسات الحنون التى قد اعتادتها فى الاسابيع القليله الماضيه منذ اعترافهما لبعضهما بما يثور بداخلهما
تزمجرت بنعاس و كسل و هى تتمطع بجسدها النائم براحه و فتحت نصف عينها و رددت بصوت ناعس “صباح الخير ”
ابتسم لها بحب و قبلها من صدغها برقه و ردد بهمس ” صباح النور يا باربى….يلا يا كسلانه اصحى ”
طبع قبله اكبر من سابقتها على صدغها فور ان جلست بمكانها فرددت بحرج ” حغير هدومى و انزل”
ردد باهتمام ” طيب بسرعه عشان ورايا مليون حاجه انهارده فعايز افطر بدرى و الحق اخرج ”
تفرست بملامحه و رددت بفضول ” اممم…وراك ايه يا ترى؟”
قبلها قبله خاطفه على شفاها و ردد و هو يتحرك للخارج ” البسى بسرعه و حتعرفى كل حاجه على الفطار ”
خرج لتنهض هى مسرعه للمرحاض و تخرج ترتدى ملابسها على عجاله و هى تنظر لنفسها فى المرآه لتجد وجهها ينبض بالفرحه و الدمويه التى افتقدتها لشهور
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
جلس الجميع على المائده فبدء عمر حديثه اثناء تناوله افطاره ليردد ” عدى كلمنى الصبح يطمن على الشغل ”
انتفضت هاله بفرحه تساله باهتمام و لهفه ” هو كويس يا عمر؟ بقاله كام يوم متصلش بيا ”
ردد يطمأنها ” متخافيش هو كويس و عمال يسافر من بلد لبلد، اطمنى عليه ”
ردد طه بتساؤل” قلتله انك نقلت امير من فرع القاهره؟”
ردد بغرور ” محستش انها حاجه مهمه اضيع فيها المكالمه ”
طه بحنق ” يا بنى لازم يعرف…..يمكن يرجع لما يعرف ان فرع القاهره مفيهوش حد يشغله ”
اجابت ليان بضيق ” الله يسامحك يا بابى…امال انا و ديچا بنعمل ايه؟”
تزمر ووقف مكانه يزفر بضيق و ردد بفروغ صبر “انتى و خديجه حتقدرو تشيلو شغل عدى و امير، مستحيل طبعا ”
” و انا روحت فين؟ و لا كنت عايزنى اسيبه يشتغل هو و خديجه فى مكان واحد بعد اللى حصل؟! ” خرج صوته متحشرج بغضب و هو ينظر لابيه بضيق
حاول طه شرح وجهه نظره ” يا عمر انت ما بين شركتك و ما بين اللف على فروع الفنادق و ما بين الارض و طلعت لنفسك شغلانه تانيه ب……..”
قطع حديثه الذى كاد ان يفشى فيه سر تجمعت العائله بمعرفته الا هى فلمعت عين عمر بتحذير و ردد مقاطعا والده ” اااايه يا بابا…..خد نفسك يا حبيبى و متقلقش من حاجه، كله تحت السيطره “





