الفصل الرابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

قطع حديثها بقبله عميقه و ارجع راسه للخلف مرددا ” انا ربنا يكون فى عونى و يعدى الكام شهر دول على خير ”
قطع حديثه رنين هاتفه فنظر ليجدها اخته ليان فاجاب دون ان تلاحظ خديجه مع من يتحدث ليردد بجفاء ” ايوه ”
ليان بلهفه ” ابيه…احنا خلصنا كل حاجه اتفقنا عليها”
اجاب بايجاز ” طيب كويس جدا ”
ليان ” كده مش فاضل غير الترتيبات بتاعتك انت ”
ردد ” تمام، انا حكمل…يلا سلام دلوقتى عشان ورايا شغل ”
اغلق ليلتفت لتلك الواقفه امامه فسحبها ناحيه الاريكه الموضوعه بجانب احد الحوائط و جعلها تستلقى عليها ليعتليها فرددت برهبه ” يا عمر حد يدخل علينا…و النبى بقى ”
زفر بضيق فاعتدل بجلسته و هندم نفسه و وقف ليردد ” طيب انا ماشى، متتاخروش بالليل ”
اتبعته بخطواتها و رددت برقه ” رايح فين؟”
التفت لها و كانه تذكر لتوه ” اه صحيح، انا طالع على البلد عشان المحصول، و بالمره حبلغ عمامك ان الدخله بعد امتحاناتك ”
وضعت يدها بخصرها مستنكره ” دخله كده من غير خطوبه…خلى بالك انا مش حتنازل عن انك تتقدملى بشكل يبهرنى و لو ده محصلش مش متجوزه ”
رفع حاحبه بتعجب و ردد متوعدا ” ده انا اخطفك انتى و اللى يشددتلك، خطوبه ايه يا ديچا اللى عيزاها يا ماما، انا ناقص تاخير…ارحمينى شويه ”
اجابت بتذمر طفولى ” مليش دعوه ”
تنفس بعمق و امسكها من كتفيها و وضع يده اسفل ذقنها يرفعها لتنظر له و ردد بحب “حعملك كل اللى انتى عيزاه يا روحى….بس ملوش لازمه الخطوبه لاننا حنتجوز بعد امتحاناتك اللى هى كمان شهرين”
ضربت الارض بقدمها مستنكره و رددت ” انت وعدتنى ”
احتضنها بقوه و ربت على ظهرها و ردد باستسلام “حاضر يا عروستى الباربى ”
ليختم حديثه بقبله اخيره مؤججه بالمشاعر و يغادر تاركا معها قلبه الذى نبض بحبها
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
وصل عمر لمسقط راس ابيه و دلف بهيبته المعهوده ليجد ناظر الاراضى الزراعيه يقف منتظرا حضوره ليردد الاخير فور ان ترجل عمرمن سيارته ” عمر بيه….نورت البلد يا بيه”
ابتسم عمر و ردد ” شكرا يا عم حفظى الله يكرمك….ها، كله تمام؟”
اجاب حفظى بتوتر ” تمام يا بيه بس…..”
تلعثم و توقف حتى قاطعه عمر ” فى ايه؟”
اجاب بضيق ” اصل المشترى كان جاى و متفق على سعر للمحصول.. قوم بقى اتدخل المحروس اللى اسمه سى محمود ابن جلال بيه و اتكلم قدام الراجل ان محصولنا مش درجه اولى قوم خلى الراجل راح اشترى محصولهم بحجه انه نمره واحد و دولوقتى الراجل عمال يفاصلنى فى التمن “




