الفصل الرابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظر لها بحب و انحنى يقبلها مره اخرى فاطبقت بذراعيها على رقبته متعلقه بها مما اخرجه من هدوءه الزائف ليشعر بنفسه يفقد السيطره قليلا على مشاعره فيحملها و يجبر قدماها بمحاوطته خصره و يدفع بظهرها للحائط و هو يعمق قبلاته و يتلمس جسدها بيداه حتى ادركت انهما خرجا عن طور المقبول فحاولت اثناءه هامسه له من بين قبلاته
” عمر….عمر ”
همهم بشرود فاعادت تناديه ” كفايه يا عمر…عمر، كفايه ”
لهث بانفاسه و نظر لها و قد تباطئت انفاسه و ردد “عمر بتاعتك دى مش بتساعد…. دى بتتعبنى زياده يا ديچا ”
انزلها و لم يفك حصار يديه عنها و ردد بحب “عروستى الباربى…بحبك ”
ابتسمت بحب و رددت هى الاخرى بتسبيل عيناها “و انا كمان ”
همس بجانب اذنها بضيق طفيف ” و انا كمان!؟ اقولك بحبك تقوليلى و انا كمان؟”
رفعت حاجبها بتعجب و اردفت ” امال اقول ايه؟”
اجابها ” اقول بحبك تقولى بحبك…مش و انا كمان”
اقترب منها و هتف ” نعيد تانى، كلاكيت تانى مره ( بحبك)”
ابتسمت برقه و رددت ” بحبك ”
قبله اخيره ليذهب كل منهما بعالم ليس بعيد عن الاخر حيث العشق و الحب و الرومانسيه الحالمه و الوعود بحياه و سعاده ابديه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى شركه الباشا للحراسات
كانت تلك الايام هى الاصعب عليه لزياده الضغوطات فمن ناحيه عمله و تلك الهجمات التى لا تتوقف و لكنها تاتى باكثر الاوقات الحرجه و عدم استعدادهم لها….
و من ناحيه اخرى سفر عدى و الذى استمر لثلاثين يوما الى الآن و هو يحاول ملئ فراغ عدم وجوده بعد ان قرر نقل امير لفرع آخر غير الذى تعمل به خديجه لغيرته الشديده من امير و علمه بمشاعره نحوها فابت رجولته ان يظلا يتقابلا حتى و ان كان تحت مسمى العمل
و من ناحيه اخرى ياتى وقت الاعتناء بالارض و المحصول و ضروره تواجده بصفه دائمه حتى لا يسرقه اللصوص و المتمثلين بصفوت و جلال و ابنه الارعن محمود
و شتت عقله من ناحيه صغيره الذى يريد التواجد بجواره دائما و لكن تلك الاعباء بالاضافه لوجود خديجه بحياته الآن يجعله قلق من رده فعلها حتى و هى لم تنبث بكلمه اعتراض و لكنه تصرف على هذا النحو مراضاه لها
مرورا بتلك المفاجأه التى يحضرها لعرضه الزواج على محبوبته و التى اصرت ان تكون بطريقه فريده من نوعها بعد ان انبهرت بما فعله المره الماضيه و شعورها بالالم لرفضها له آن ذاك فارادت الشعور بنفس الدهشه و الفرحه و اكثر، مما جعله يحاول بكل نفس ذاقتها الموت ان يبتكر شئ لم يسبق و ان فعله احد من قبله لذلك احتاج الامر لكثير من الصلات و المعارف و التدريب و من يساعده على اداء ادوارهم كل ذلك وسط انشغاله الكبير





