الفصل الرابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

توجها للباب فاوقفته و لفت حول نفسها و رددت “طيب الفستان حلو؟”
قبلها من صدغها قبله رقيقه و ردد بهمس ” عروسه باربى يا قلب عمر من جوه ”
تحول وجهها لحمره رهيبه من الخجل فقرص وجنتها و ردد و هو متجه للخارج يمسك يدها ” بموت فى كسوفك و وشك الاحمر ده ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بدءت فقرات الحفل من تحريك للعرائس لاشخاص يرتدون ازياء لشخصيات كرتونيه و العاب و غيرها من الفقرات الخاصه بالاطفال و خديجه تحمل اله التصوير خاصتها تصور كل جزء من الحفل حتى انها لم تغفل عن تصوير عمر و هو يقف و تقف نهى الى جواره ممسكه بيده و ايضا قامت بتصويرهما مع صغيرهما حتى يكون معه صوره تجمعه بامه و ابيه الروحى
لم يمنع كل ما فعلته خديجه بالحفل من ازدياد كره نهى لها بسبب نظرات العشق الصادق التى تخرج من عين عمر كلما لمحها او مرت من امامه
وقفت خديجه تصور الاطفال و هم يرقصون مع شخصيه سبونج بوب على اغنيته الشهيره غير منتبه لانظار ذلك المحدق بها منذ دلوفه للحفل
اقترب منها بحذر و ممر يده امامه يعرفها بنفسه “خيرت الكاشف ”
اومأت براسها و مدت يدها بحرج و رددت ” خديجه الباشا ”
لمعت عيناه فورا و ردد ” انا والد اياد صاحب عمر الصغير…ما احنا بقينا لازم نفرق بين عمر الصغير و عمر الكبير ”
اردفها بسخريه و ضحك بعدها لتحاول خديجه ان تستأذن بادب ” طيب معلش بس عشان اصور الولاد”
اوقفها بغته ” استنى بس، انا كنت عايزك فى شغل، و لا التصوير هوايه؟”
ابتسمت و رددت ” لا…شغل، بس انا حاليا موقفه عشان امتحاناتى قربت فمش حقدر اقبل اى شغل ”
ردد بالحاح ” خلاص يبقى تاخدى الكارت بتاعى و تدينى الكارت بتاعك عشان نتفق على الشغل بينا بعد الامتحانات ”
رددها و هو يخرج كارته الخاص فاخذته منه و رددت بحرج ” انا معيش كروت حاليا ممكن….”
قاطعها بلهفه ” ادينى رقمك اسجله مش مشكله الكارت”
اضطرت ان تمليه عليه فسجله بهاتفه المحمول و ردد بتاكيد ” اكيد حيكون فى بينا شغل، لانى محتاج حد يصور عيد ميلاد اياد و كمان افتتاح الفرع الجديد لشركتى بتاعه الاستيراد و التصدير….صحيح انتى مقلتليش انتى فى كليه ايه؟”
كل هذه الثرثره و جل ما يشغل بالها و نظراتها عمر و نهى المتعلقه به كالقراده و كانها تحاول ان ترى الجميع انه ملكها هى فقط، ظلت هكذا حتى قطع شرودها خيرت بحديثه ” انتى مش سمعانى؟!”



