الفصل السادس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس من رواية لأجلك نبض قلبي

عمر بغرور ” اممم….اذا فهى وسامتى ”
السائحه ” وسامتك اولا…و الان نقودك عزيزى ”
يضحك عاليا و يردد بنبره ساحره ” افهم كيفيه الاستفاده من وسامتى و لكن لا اتخيل كيف تستطيعين الاستفاده من نقودى؟”
السائحه بجرآه ” ليس من السيئ ان تكون على علاقه بشاب وسيم و ثرى ”
عمر بتاكيد ” علاقه عابره…لليله واحده و تنتهى، تلك قواعدى فما رايك؟”
السائحه ” اوافق ”
عمر ” حسنا…ما رقم غرفتك؟”
السائحه ” الن تسال على اسمى؟”
عمر ” لم تسالى عن اسمى انتى ايضا…هيا فالتخبرينى رقم غرفتك لازورك الليله ”
السائحه ” غرفتى بها رفيقاتى…الا يمكن ان نذهب لغرفتك؟”
يفكر قليلا و يسحبها من يدها يتحرك بها صوب غرفته و فور دخولها تهتف متعجبه ” تملك الفندق و تمضى وقتك فى غرفه صغيره و اقل من العاديه ”
عمر ” نعم ان لا احب التباهى…و انتظرى قليلا فاذا سبب تواجدك هو امتلاكى للفندق فانصحك بالمغادره الان ”
السائحه بلهفه “لا بالطبع…سبب تواجدى هو وسامتك و شخصيتك و….”
عمر بخبث و هو يتفحص جسدها ” و ماذا ”
تهتف بجرأه ” و جسدك المشدود و المنحوت من اله الرومان”
&&&&&&&&&&&&&&&&
تجلس خديجه فى غرفتها تتالم بشده فقد عاود الالم بضربها و لكن تلك المره بقوه لا يحتملها بشر فظلت تعافر و تعافر حتى خارت قواها و قررت طلب المساعده فيبدو ان الامر ليس بهين
تخرج من غرفتها ممسكه بجانبها تتحرك صوب غرفه عمر دون اخذ مفتاحها معها و تطرق الباب بوهن فلا يجيبها حتى تطرق الباب و هو تتوسله بصوتها المتعب ” افتح يا عمر الحقنى ”
يسمعها من الداخل و هو يمارس الحميميه مع تلك السائحه فيقف مسرعا يرتدى بنطاله بسرعه و يفتح الباب بلهفه و يردد بخضه ” مالك؟ ”
تحاول التحدث و لكن الالم يسحب روحها فتسقط ارضا ليحول جسده دون سقوطها فيحملها و يتجه صوب غرفتها و لكن يجد الغرفه مغلقه فيهتف ” فين المفتاح ”
خديجه بوهن ” جوه ”
لا يجد بدا سوى بادخالها غرفته و لكن تلك العاريه النائمه بفراشه و لكن لا وقت للتفكير فيدلف للداخل لتنتفض السائحه بخضه تلملم حولها ملائه الفراش تغطى جسدها العارى و تردد بفضول ” ماذا يحدث؟”





