الفصل السادس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السادس من رواية لأجلك نبض قلبي

 

عمر ” لا… انا عندى شركه حراسات خاصه ”

خديجه ببسمه ساحره ” بودى جارد يعنى ”

 

يقهقه ضاحكا و يردد بايجاب ” بودى جارد يعنى ”

تنظر هاله له و تردد بتوسل ” عمر….. محمد منزلش الميه خالص لا هو و خديجه ”

عمر بتساؤل ” ليه؟ ”

 

يجيبه الصغير ” مش بعرف اعوم و الميه غويطه ”

يقف عمر ببسمه و يردد بمرح ” تعالى اجيبلك لايف چاكت و لا يهمك يا بطل ”

يوجه انظاره لخديجه و يردد متسائلا ” و انتى كمان مش بتعرفى تعومى؟”

 

تجيبه بخجل ” لا مش بعرف”

عمر ” و الله الفندق فيه لايف چاكت للى مش بيعرف يعوم، انتو مكبرين الموضوع ليه كده؟”

تجيبه خديجه بحياء ” و كمان عشان الحجاب ”

تهتف هاله ” ماله الحجاب يا ديچا؟”

 

خديجه ” يعنى مش حينفع البس مايوه ”

هاله ” يا بنتى ما تلبسى مايوه شرعى ”

خديجه بحيره ” هو ينفع هنا اللبس ده؟ ”

 

ينحنى عمر و يقترب منها و يردد بمرح ” اه ينفع احنا مش كفار عشان نمنع المايوه الشرعى ”

تخجل منه و تردد ” انا بحسب سياسه الفندق زى باقى الفنادق ”

عمر ضاحكا بصخب ” سياسه كل الفنادق مش بتمنع يا ديچا، يلا اطلعى غيرى هدومك على ما انزل مع محمد البحر شويه”

 

يقف ليخلع قميصه القطنى فيظهر جسده العريض لتشرد به مره اخرى وسط ملاحظه سميره و التى فطنت بوجود شيئ يثير الشك فهذا ليس بعمر الذى تعرفه فاخذت على عاتقها محاوله معرفه الامر

 

بعد مرور وقت قصير بين اللعب فى المياه ترك عمر الصغير مع اخواته و خرج للجلوس مع عائلته فوجد خديجه لا تزال جالسه بملابسها فهتف مرددا “مغيرتيش ليه؟”

 

تسرع هاله بالاجابه عليه بتلهف ” طلعت مش جايبه معاها المايوه اصلا يا عمر….ما تاخدها و تروحو تجيبو واحد من السنتر اللى على بوابه الفندق ”

 

يزفر عمر قليلا و يردد باستسلام ” حاضر يا امى….تعالى يا ديچا اجيبلك مايوه ”

 

تحاول الرفض و لكنه لا يمهلها فرصه فيسحبها من يدها و يتجه بها للمتجر و لكنها لا تجد به شيئ مناسب فينظر عمر حوله و يمسك يدها و يخرج بها خارج الفندق و يتجول بها فى المحلات التجاريه المتراصه داخل الاسواق و يتجولا معا بلهو و يشترى لها المثلجات فالطقس حار جدا و الشمس حارقه حتى وجدت ما يلائمها فابتاعه لها و اثناء رجوعهما وقف عمر بذهول على صوت مألوف ينادى عليه قد اشتاقه بشده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *