الفصل السادس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس من رواية لأجلك نبض قلبي

سميره باستهزاء ” وهى امكم دى بتقول اى حاجه فى اى موضوع؟اهى سايبلكم الحبل لما طلعتو كلكم بايظين ”
تشكرها ليان ببسمه مصطنعه سخيفه ترتسم على وجهها و تتجه لتجلس بجوار خديجه التى كانت منتبهه بشده لتلك الواقفه بجوار عمر تميل عليه و تتدلل بحديثها المصطنع فتنتبه ليان لشرودها فتخبرها باستفاضه
” دى بنت خالى…من و هى فى الاعداديه و هى بتحب ابيه عمر و نفسها تتجوزه بس هو ولا حاسس بيها، و كانت دايما تتخانق مع خطيبته و تفتعل مشاكل معاها عشان ابيه عمر يسيبها ”
تنتبه لحديث ليان فتردد متسائله ” هو عمر خاطب ؟”
ليان ” كان خاطب ”
خديجه بفضول و دون ادراك ” ولا مرتبط؟”
تجيبها ليان بخبث ” ولا مرتبط ”
تحاول اخفاء راحتها النفسيه فور علمها انه غير مرتبط لتتنهد براحه تلاحظها ليان فتبتسم بمكر و تتوجه لوالدتها و تردد بضيق ” حنتاخر كده يا مامى…الطياره مش حتستنانا ”
تردد حور زوجه خالها بخجل ” انتو مسافرين و احنا جينا عطلناكم؟ معلش حقك عليا يا هاله مكنتش اعرف ”
هاله بطيبه ” ولا يهمك يا حور ”
حور بفضول ” امال مين دول يا هاله؟
ترددها و هى تنظر لعائله خديجه فتجيبها هاله بايجاز ” قرايب طه ”
حور بفضول” شكلهم مسافرين معاكم؟”
تحاول هاله الهروب من ذلك الحديث فتنظر لعمر الذى يفهم نظراتها على الفور فيقترب منها و يردد بحزم ” يلا يا ماما حنتاخر ”
ثم ينظر لحور و يهتف” معلش يا حور هانم ورانا سفر، لو السواق مش معاكم انا ممكن اخلى حد من الحرس يوصلكم ”
تجيبه باقتضاب ” لا يا عمر السواق معانا…… انا حمشى بقى و ابقى ازوركم لما ترجعو ان شاء الله”
تقترب لوچين من عمر بصوره مستفزه و تتعلق بكتفه و تهتف ” انتو مسافرين فين يا عمر؟ ”
ينظر لها بعيون غاضبه و يردد بصوت اجش ” انا كام مره اقولك اسمى ابيه عمر مش عمر، انا مش عيل بلعب معاكى فى الشارع ”
لوچين بحزن ” مكانوش كام سنه اللى بينى و بينك”
عمر بحزم ” عشر سنين مش كام سنه، عشر سنين يعنى و انتى عيله فى ابتدائى، كنت انا ملازم فى الجيش، ومش حكرر كلامى تانى فاهمه و اياكى اسمعك تناديلى بعمر دى تانى ”
تقترب هاله منه و تربت على كتفه محاوله تهدئته فتردد بصوت خافت ” خلاص يا عمر متهزقهاش قدام الناس “




