الفصل السادس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السادس من رواية لأجلك نبض قلبي

عمر ببسمه ” عيب عليكى تلبسى زى العيال الصغيره…تعالى بس و انا معاكى، متخافيش ”

 

تتعلق برقبته من الخوف و الهلع خصوصا بعد رؤيتها للعمق تحتها و تلك الاسماك الملونه التى تسبح اسفلها و تكاد تلامس قدمها فتشهق برعب و تتشبث برقبته بقوه ” و النبى يا عمر انا خايفه اوى ”

 

تضحك الفتاتان و تردد ليان بطمأنه ” انتى معاكى ابيه عمر يا ديچا متخافيش ده علمنى انا و اسيل العوم فى ساعه و نص ”

 

ينظر لها بقوه و يردد بثقه ” انتى مش واثقه فيا؟”

تومئ راسها بالايجاب فيردد بمرح ” خلاص يبقى تسببى رقبتى عشان مش عارف اتنفس ”

 

ينزل يدها الاثنان من على رقبته دون ان يفلتها و يظل يحاول معها ان تتعلم قليلا و لكن خوفها جعل محاولاته تبوء بالفشل فردد بمشاكسه ” ده انتى طلعتى جبانه خالص ”

 

يحتضنها من خصرها بعد ان ابتعد قليلا عن اخواته و اخذ ينظر فى عينها و هو يحاول طمأنتها بعد ان سقطت من يده فابتلعت قليل من المياه ” خلاص متخافيش مش حسيبك تانى”

 

خديجه بتوسل ” و النبى يا عمر، عشان خاطرى عايزه اطلع”

تقترب ليان و تردد بمزاح ” اشمعنى ديچا مش مخليها تقولك يا ابيه ”

ينظر لها عمر بحده و يردد بسخريه ” ملكيش دعوه يا حشريه ”

 

ثم ينظر لخديجه بمشاكسه و يردد ” المفروض تقوليلى يا ابيه…انتى قد لوچين بنت خالى و يمكن اصغر كمان ”

تبتسم ابتسامه رقيقه و تردد بصوت طفولى ” حاضر يا ابيه عمر ”

 

ينبض قلبه بقوه فور سماعه لصوتها و حديثها بتلك الطريقه فيشرد بها و هو يزدرد لعابه فتتنحنح ليان و لكنهما كانا فى عالم اخر فابتعدت عنهما لتنبه اسيل لتقاربهما الرومانسى الخاطف للقلوب

 

تتنفس خديجه بتوتر من نظراته و ملامسته لخصرتها تحت الماء و قربهما من بعضهما البعض فتحاول استجماع شجاعتها لتهتف متسائله ” هو انت كنت متجوز؟”

عمر ببسمه ” لا ”

 

تردد بلمعه تظهر فى عيونها الخضراء ” لسه متجوز؟”

عمر بتاكيد ” اه انا متجوز ”

 

تبتلع غصه فى حلقها و تتلعثم بالحديث ” طيب ليه قلتلها انى مراتك؟..كده ممكن تزعل ”

عمر بتلاعب ” هى مين دى؟”

خديجه بخجل ” مراتك…مدام نهى ”

 

يضحك عمر عاليا و يردد ” بس نهى مش مراتى ”

خديجه بفضول قاتل ” امال انت متجوز مين؟”

يقترب من اذنها و يهمس برقه ” واحده…..اسمها خديجه “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *