الفصل السادس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السادس من رواية لأجلك نبض قلبي

هاله بمكر ” افهمى بس……..”

 

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

 

فى المساء فى الحفل المقام للترفيه عن النزلاء تجلس خديجه وسط عائلتها تستمتع بفقرات الحفل و لكنها تتالم من جانبها و تحاول اخفاء الامر فتجلس بعيدا قليلا عن عائلتها تنطوى على حالها فيقترب منها شاب وسيم ينحنى ناحيتها ليدعوها للرقص و لكنها ترفض بادب

 

يسحب الشاب المقعد المجاور لها و يردد برقه “طيب تسمحيلى اقعد معاكى و نتعرف؟ انا رائف…و انتى؟”

يجيبه صوت عمر الحاد ” دى مراتى يا استاذ رائف”

 

يعتذر الشاب بادب و يغادر على الفور فيجلس عمر بجوارها فتهتف بحنق ” هو انت رايح جاى تقول للناس انى مراتك ليه؟ طيب فهمت انك بتحاول تغيظ ام ابنك لكن دلوقتى ايه السبب يا ترى؟”

 

ينظر لها بعمر بتفحص لملامحها الشاحبه و يردد بسخريه على حديثها ” اولا هو انا مقلتلكيش ان عمر مش ابنى؟”

خديجه بذهول ” يعنى ايه مش ابنك؟”

 

عمر ” عمر يبقى ابن صاحبى الله يرحمه و انا بساعد امه انها تربيه عشان اوفى دين ابوه اللى فدانى بحياته ”

تنظر له باعجاب و تردد برقه ” انت انسان كويس يا عمر بس بتحاول تبين انك وحش باسلوبك الجاف”

 

عمر مبتسما ” و ايه يا كمان يا دكتور فرويد؟”

تنظر له و الانكسار ظاهر بعينها و تردد بخفوت ” و متاكده ان الانسانه اللى حتتجوزها حتكون محظوظه بيك…ده لو محاولتش تبين نفسك قاسى و متحجر ”

 

يشعر عمر بانكسارها فيتمزع قلبه من انكسارها و يردد بمزاح ” كنتى ادخلى طب نفسى احسن من السياحه ”

خديجه ” كنت ادبى ”

&&&&&&&&&&&&&&

 

يتركها عمر يكملوا سهرتهم ليتوجه الى البار حتى يشرب كاسا ينسيه الالامه و هناك تقترب منه سيده اجنبيه جميله تحدثه باغراء ” الست انت من كان يحاول حل مشكله الفوج السياحى الخاص بنا؟”

 

اجابها بايجاز ” نعم انا ”

السائحه ” هل تعمل هنا؟”

عمر ” لا…امتلك الفندق فحسب ”

 

تنظر له بانبهار و تردد بميوعه ” امم اذن ذلك الوسيم الذى احاول التودد اليه هو مالك للفندق ”

عمر بنظرات تفحصيه ” و لما تتوددين لى؟”

 

السائحه بغزل” الا تنظر للمرآه ابدا؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *