الفصل السادس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس من رواية لأجلك نبض قلبي

يسحب نفسا عميقا و يزفره بحده و يستطرد بغضب ” انا قصرت معاكى او معاه فى حاجه من يوم ما اتولد؟”
تجيبه نهى بخجل ” بصراحه لا ”
عمر بصياح ” يبقى بقى اتجوز…اترهبن…اتزفت على عينى ده مش حيرفع عنى مسؤليه ابنى و بجوازى و من غيره حيفضل ابنى و لا عندك كلام تانى؟”
نهى بخجل شديد و عيون دامعه ” خلاص يا عمر حقك عليا انا….ست كبيره و ماخدتش بالها من الكلام”
يردد عمر بنفاذ صبر ” ماشى يا نهى….هاتى عمر يقضى معايا اليوم انهارده و حجيبهولك بكره ”
نهى بتردد ” بس هدومه و حاجته…..”
يقاطعها عمر ” انا حشتريله كل حاجه متشغليش باك”
يهتف الطفل ” وافقى يا مامى عسان خاطرى ” ينظر لها بضيق و يردد بحزم ” مش قلنا نشوف موضوع الحروف اللى بايظه ده؟”
نهى ” ما انت قلت حتوديه مركز تخاطب ”
عمر بملل ” ماشى خلاص روحى شوفى وراكى ايه و بكره حجيبهولك الفندق بتاعك، انتى نازله فين؟”
تخبره نهى بمكانها و تستاذن و تذهب بعيدا فيتجه عمر للدخول باحد المحال لبيع ملابس الاطفال و يقف يتسوق و يشترى الكثير و الكثير من الملابس و خديجه واقفه تنظر له بتعجب من حالته فذلك الصارم قد تحول لطفل صغير يلهو و يلعب و يمزح مع صغيره
يعودا و معهما الصغير للفندق و تتجه خديجه لغرفتها لتغيير ملابسها و ينتظرها عمر امام باب الغرفه بعد ان ابدل ملابس الصغير باخرى تناسب نزول البحر
توجهوا ناحيه عائلته بعد علمهما بتواجدهم فى المطعم لتناول وجبه الغداء و فور رؤيه الصغير لهاله حتى جرى اليها و احتضنها بقوه هاتفا ” تيته حبيبتى ”
تنظر بتعجب و تقف تحتضن الصغير و تبتسم له و تقبله ” حبيبى وحشتنى خالص ”
تنظر هاله لعمر بتساؤل فيجيبها ” نهى فى رحله تبع شغلها اتقابلنا فى سوهو ( سوق تجارى شهير بشرم الشيخ) ”
ترتبك هاله و تنظر لخديجه تجدها هادئه شارده عيونها منطفئه فتصمم فى قراره نفسها على شرح ملابسات الموضوع امامها حتى لا ينسج خيالها قصص وهميه
يتناول الجميع غدائه و عمر يجلس الصغير على قدميه يطعمه وسط نظرات عبد الرحمن و حياه الفضوليه و عند نزولهم المياه تاخذ ليان و اسيل الطفلين عمر و محمد حتى يستطيع عمر مساعده خديجه على النزول
خديجه بخوف” انا مش بعرف اعوم و النبى يا عمر تجيبلى لايف چاكت زيهم “




