الفصل السادس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السادس من رواية لأجلك نبض قلبي

 

تجيبه سميره بتهكم واضح ” ده انت الاوضه بتاعتك جنبها…مشفتهاش ليه و انت جاى؟”

يتجاهل حديثها و ينظر لحياه و يردد بادب ” معلش يا طنط كلميها تيجى ”

حياه” حاضر يا بنى ”

 

تتصل بها فترفض النزول متحججه بنومها لتردد حياه بخجل ” منا قلتلكم ان خديجه النوم عندها اهم من الاكل ”

 

يتضايق بشده منها فيقف مسرعا و يتجه لغرفتها راسا و يطرق الباب بعنف فتتاخر حتى تفتح له و لكنه لا يياس فيقترب من احدى عاملات خدمه الغرف لياخذ منها المفتاح الرئيسى الذى يفتح كل الغرف و بالطبع لانه معروف بانه مالك للفندق تعطيه له دون تردد

 

اما داخل غرفه خديجه كانت تغسل وجهها فور ان علمت بوجوده امام بابها محاوله اخفاء اثر البكاء و عندما فشلت آثرت بان لا تفتح و تتظاهر بالنوم

 

تشهق بخضه فور انفتاح الباب على مصراعيه و دخول عمر المفاجئ لها بهيبته و الشرر يتطاير من عينه هادرا بها ” انا مش فهمتك ان انا ليا نظام و الكل لازم يم…..”

 

يقضم كلماته فى جوفه فور ان رأى عيناها المنتفخه ليس من اثر النوم و لكن من اثر البكاء فينهر نفسه على ايلامها بهذا الكم و لكن لا باليد حيله فحاول جعل نبرته لينه بعض الشيئ فاقترب منها و ردد بهدوء ” خديجه….انا مش عارف اقولك ايه؟ مكنتش احب اشوفك كده بس…..”

 

تقاطعه بهدوء حذر ” لو متخيل انى معيطه من كلامك تبقى غلطان ”

عمر بتساؤل ” امال معيطه ليه؟”

 

تحاول خديجه الاستفاده من تلك الالام التى تضرب جانبها فتختلق كذبا حديثها ” بقالى كذا يوم بيجيلى الم جامد اوى فى جنبى ”

عمر بلهفه ” طيب و ساكته ليه؟……تعالى اوديكى للدكتور ”

 

خديجه برفض ” لا مفيش داعى انا بقيت كويسه خلاص بس محبتش انى اقلق بابا عليا، انت عارف حالته ”

عمر بتفهم ” ماشى يا ديچا بس توعدينى ان الوجع لو جالك تانى تقوليلى فى ساعتها ”

تومئ راسها بالموافقه فيردد ” وعد؟”

تجيبه ” وعد ”

 

يمر يومان و الحال هو الحال خديجه تظل جالسه على الشاطئ ترفض نزول الماء و عمر يشغل نفسه باعمال الفندق فاقتربت هاله من حياه تهتف بمرح”الخطه بتبوظ يا حياه.. لازم نعمل حاجه ”

 

حياه بحيره ” ايه اللى ممكن نعمله؟”

هاله بعد تفكير ” بس لقيتها…… شويه شطه ”

تضحك هاله بمرح و تردد ” و الله انتى نكته….شطه ايه انتى جعانه؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *