الفصل السادس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السادس من رواية لأجلك نبض قلبي

 

يجيبها عمر باقتضاب ” طيب يلا عشان منتاخرش…انتى عارفه انى مبحبش اللغبطه فى المواعيد ”

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

 

و فى الطائره تجلس اسيل بجوار ليان و يجلس طه بجوار هاله و عبد الرحمن بجوار حياه و سميره بجوار عمر و خديجه بجوار اخيها الصغير

 

تهمس هاله باذن زوجها ” مش كنت خليت عمر يقعد جنب خديجه احسن ”

طه ” كده حتبقى باينه اوى يا هاله و الحكايه كلها اقل من ساعه بالطياره و انا عملت زى ما قلتى خليت الاوض بتاعتهم بعيد عننا بحجه انها غرف فرديه و الباقى غرف زوجيه ”

 

هاله بتساؤل ” طيب و اختك و محمد ”

طه ” السيزون زحمه يا هاله انا واخد جناح ثلاثى للبنات و سميره و واخد زيه لعبده و مراته و ابنه”

هاله باطمئنان ” طيب الحمد لله، كده احسن ”

 

يصلو جميعا للفندق و يتجه كل منهم الى غرفته لارتداء ملابس الشاطئ و يجتمعو فى بهو الفندق فينظر عمر لخديجه و التى بدلت ملابسها باخرى صيفيه اكثر و مريحه اكثر و لكنها لا ترتدى ثياب للسباحه

 

يتجهو جميعا للشاطئ و تبدء الفتايات باللعب و نزول المياه فى حين جلس الصغير محمد يلعب بالرمال و جلست خديجه تقرأ روايه ليمر بعض الوقت على هذا الحال بعد ان وقف عمر يتابع سير الاعمال على اثر مشكله استدعت تدخله لاحدى السائحات الاجنبيات فتاخر كل من طه و عمر فى المجئ للمكوث معهم

 

يمشى عمر بجوار ابيه بعد حل المشكله فينظر له طه متفاخرا به و يردد ” و الله يا عمر انت خساره انك مش شغال معايا….شفت حليت المشكله بسهوله ازاى، مش عدى بيه؟ ”

 

تنتبه هاله لحديثه فور اقترابهم فتردد بحزن “عدى بكره يكبر و يعقل بس طول ما انت بتتعامل معاه كده حيفضل يعاند….خده تحت جناحك و هو يتعدل”

 

يجلس كل من عمر و طه و يحاول عمر وقف ذلك الحديث الغير مجدى فهو يرى استهتار عدى و لا مبالاته فيهتف ” فضونا من حوار عدى ده انا مش طالبه معايا زهق ”

 

طه بفخر ” عمر فى خمس دقايق حل مشاكل الفندق كلها اللى كانت بتفضل توصل فى ايميلات لفرع القاهره و البيه ياخر فى حلها ”

 

يردد عبد الرحمن ” ربنا يخليهولك يا طه… ما شاء الله راجل واقف فى ظهرك ”

تنظر خديجه بفضول و تردد ” هو انت يا عمر مش بتشتغل ما عمى؟ “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *