الفصل السادس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس من رواية لأجلك نبض قلبي

يردد بحزم و قسوه هادره ” ارتدى ملابسك و غادرى الآن ”
يضع خديجه على الفراش بعد ان وقفت السائحه ملتفه بملائه الفراش تنظر له متعجبه من اسلوبه الفج فتحاول التحدث ليوقفها صراخه بها ” قلت لك ارتدى ملابسك و غادرى ”
السائحه ببرود ” ماذا يحدث و من تلك الفتاه؟ ”
يقترب منها و يمسك بملابسها الملقاه على الارض و يعطيها لها و يمسكها بحده من ذراعها ليردد بقسوه و هو يضغط على ذراعها بقوه الامتها ” هذه زوجتى و الان اغربى عن وجهى ”
يدفعها كما هى خارج الغرفه و يتجه راسا لخديجه التى تتالم بصمت بعد ان رأته بهذا الوضع المخجل فيحاول التحدث معها و لكنها تشيح بوجهها بعيدا عنه و تردد بالم ” ودينى المستشفى يا عمر ”
&&&&&&&&&&&&&&&
نهايه البارت




