الفصل الخامس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس من رواية لأجلك نبض قلبي

عبد الرحمن ” معلش لسه شاب صغير و عايز يتبسط و البركه فى عمر ”
طه بتوضيح ” عمر مبيشتغلش معايا يا عبده…عمر عنده شغله و شركته و ملوش دعوه بشغلى ”
ينظر عمر لابيه و يردد ” انا خيرتك ما بين استلم الارض و مشاكلها و مشاكل المزارعين و المحصول و بين انى امسك الفنادق و حضرتك اللى اخترت ”
طه ” ايوه يا بنى ايوه انا مسكتك الشغل الاصعب ”
فيردد عمر بضيق حاول اخفاءه ” يبقى متقولش ان عمر ليه شغله و شركته و كانى سايبك محتاس و مش بساعدك ”
عبد الرحمن محاولا تلطيف الاجواء بعد ان استشعر توتر ” طه مقصدش كده يا بنى و انت كتر خيرك انك شايل الارض دى لوحدها همها كبير و عايزه واحد يتفرغ لها”
عمر بتوضيح ” انا بنزل البلد بسبب الارض دى اكتر من 6 مرات فى الشهر و بسيب شغلى عشانها ”
طه ” خلاص يا عمر متعملهاش قضيه ”
يتضايق عمر فيقف و يستاذن ” طيب انا حطلع ارتاح شويه عشان تعبت من السواقه ”
يتجه للاعلى فيمر من امام الغرفه التى خصصت لخديجه فوجدها تجلس مع اخواته بمرح و هم يمزحون معها و هى تضحك عاليا فى جو يملئه الالفه و كانت قد تحررت من حجابها فوجد شعرها المجعد بشكل خاطف للقلوب بلونه الاشقر و جماله الطبيعى فلا دخل لمنتجات العنايه بالشعر بتكوين شكله الساحر فتوقف رغما عنه امام الباب يذدرد لعابه و يستمع لصوت ضحكاتها حتى تنتبه له اسيل فتهتف بمرح
” تعالى يا ابيه دى ديچا دمها عسل و بتقول نكت تموت من الضحك ”
يدلف للداخل فتتوتر خديجه و تضع حجابها على راسها فيرفع حاجبه بتعجب من حركتها و يجلس معهن فى الغرفه و يردد بمرح تعجبت له اخواته “ضحكينا معاكى يا خديجه ”
خديجه بتردد ” لا دى مش نكته، انا كنت بحكى على موقف حصل فى فرح كنت بصور فيه بس….”
تصمت ليحثها عمر على الاستكمال ” ايوه ايه اللى حصل بقى؟ ”
خديجه بتوتر من نظراته ” ام العريس عشان كان اهل العروسه كتير و قاعد مجموعه منهم عند الجزء المخصص لاهل العريس اتخانقت مع بتوع القاعه على الكراسى و الجاتو و الفرح باظ بسبب كده ”
يضحك الجميع فينظر عمر لاخواته و يردد بحزم ” سيبوها بقى ترتاح من الطريق و خلو حد يعملى قهوه ”
تخرج الفتاتان من الغرفه فيتجه عمر ناحيه خديجه الجالسه على الفراش و يسحب حجابها من على راسها و يردد بصوت هامس اجش ” اظن عادى انك تقعدى قدامى بشعرك…ولا ايه؟”




