الفصل الخامس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس من رواية لأجلك نبض قلبي

تهتف خديجه بثقه زائفه ” الاتنين ”
” ايه ” يقولها و هو يبتسم ابتسامه صفراء فتعيدها عليه بتاكيد
” الاتنين يا عمر التصوير الهوايه اللى بحبها و الطبخ اللى فى صميم دراستى ”
عمر بحزم ” اختارى حاجه واحده ”
” لا ” تقولها لتتحداه و ها هو يجلس و كانه لم يستمع اليها فيردد بقرار حاسم
” يبقى حختار بالنيابه عنك و م…..”
تقاطعه ” مش من حقك ”
يقف منتصبا و ينظر لاباها و يردد متسائلا ” امشى يا عمى؟”
يحاول عبد الرحمن اتخاذ قراره فاذا اخبره بان يغادر اصبحت ابنته فى مهب الريح لتواجه اعمامها بمفردها و اذا اجبرها على المثول لتحكمات عمر اصبحت اسيرته و محى شخصيتها امامه فما العمل؟
ترى خديجه تخبط افكار والدها فهى اعلم الناس بما يدور فى خلده لتحاول اعفاءه من الحرج و الذى قد تسببت به بعنادها فتقطع تفكير والدها بردها الحاسم للموقف ” الطبخ ”
يومئ عمر راسه بالموافقه و ترتسم على ملامحه الانتصار و الغرور و يردد آمرا ” و عشان موضوع الطبخ ده يتم و ملغيهوش هو كمان فى رولز حتتحط تمشى عليها زى الالف و اولها يا خديجه انك مش مسموح لك تخرجى الا بمعرفتى ”
تجيبه بحنق ” يعنى ايه؟ حتتحكم فى خروجى و دخلولى كمان؟ ”
عمر بتاكيد ” انا قلت بعلمى مش بموافقتى….فاهمه الفرق؟”
تحاول حياه تلطيف الاجواء قليلا فتردد بمرح تحاول تفسير كلامه لابنتها و كانها لا تعى ما قيل فتردد ” يعنى يا ديچا يقصد تعرفيه بس انتى رايحه فين يا بنتى عشان يبقى مطمن عليكى ”
تومئ راسها بالموافقه فيتحدث والدها متسائلا ” حتعمل ايه فى الورق؟”
” الراجل مستنى بكره حعدى عليه الصبح ”
يرددها و هو يتجه ناحيه الباب مغادرا ليكمل موجها حديثه لخديجه ” انا حبات فى اى فندق و حعدى عليكى بكره الساعه 9 الصبح تكونى لابسه و جاهزه”
يهم بالخروج فتنظر حياه لزوجها و تسرع ناحيه عمر معترضه على خروجه و تردد بترحيب و اصرار “ميصحش و الله تبات فى فندق و بيت عمك مفتوح…انت تبات هنا و تطلعو الصبح تخلصو اللى وراكم ”
يجيبها رافضا ” معلش عشان تاخدو راحتكم و مقيدتش حريتكم ”
تصر على رايها و تنظر لزوجها و تردد ” ازاى بس ده انت تنورنا و لا ايه يا عبده؟”
” طبعا يا بنى ده البيت ينور بيك ” يرددها على استحياء فينظر عمر لخديجه و يردد مازحا


