الفصل الخامس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس من رواية لأجلك نبض قلبي

خديجه بتلعثم من اقترابه الشديد منها ” ايو و.ب بس هم ميعرفوش اننا…يعنى….”
يقاطعها ” اننا ايه؟اننا متجوزين؟…..محدش كان حيتكلم اصلا انك قاعده قدامى من غير حجاب لولا الحركه اللى عملتيها قدامهم دلوقتى ”
خديجه ” حركه ايه؟”
عمر ” لما حطيتى الطرحه اول ما انا دخلت ”
خديجه بحرج ” على العموم خلاص يعنى اللى حصل حصل ”
&&&&&&&&&&&&&&&&&
و فى صباح اليوم الثانى افاق الجميع لتناول وجبه الافطار فلاحظ عبد الرحمن تلك الصرامه فى التعامل من جهه عمر بخصوص الدقه فى المواعيد و الدقه حتى فى رص الاطباق و المقاعد و التى علق عليها عمر فور ان رآها بشكل غير منظم
جلس كل منهم فى مكانه المخصص مع اضافه مقاعد اضافيه للضيوف و لكن خديجه كانت لا تزال بغرفتها فنظر عمر بضيق و ردد بقسوه ” هى خديجه فين؟”
اجابته حياه بمرح جاهله بروتينه الذى يفرضه على الجميع ” لااا خديجه انساها مستحيل تصحى دلوقتى و لا بيهمها فطار و لا حاجه ده يا دوب نصحيها قبل ما نتحرك بربع ساعه ”
ينظر الجميع لحياه فتنتبه لنظراتهم التفحصيه و تهتف محاوله تدارك الامر ” بس انا ممكن اطلع اصحيها ”
يضغط عمر على اسنانه و يردد بحنق ” خلصنا من عدى طلعتلى خديجه…اللهم طولك يا روح ”
تحاول ليان اجتناب غضبه فتردد ببهجه ” معلش يا ابيه اكيد متعرفش طبعك انا حطلع اصحيها حالا ”
و بالفعل تصعد ليان لتوقظها و لكنها ترفض النزول لحاجتها الى النوم فتحاول ليان التحدث معها “افهمى بس…لازم تنزلى ابيه عمر معندوش تفاهم فى موضوع المواعيد بتاعه الاكل…..هو بصراحه معندوش تفاهم فى حاجه تخص النظام ”
خديجه بنعاس ” مش قادره و الله اتاخرت على ما نمت و لسه بدرى اوى، انتو بتفطرو بدرى كده ليه؟”
ليان ” احنا نظام البيت هنا كده و…..”
يقاطعها صوت عمر الحاد و الذى دخل الغرفه على غفله بعد جلوسه و انتظاره وقت طويل فمل و صعد لايقاظها ليردد بصوت عالى “لياااان….انزلى انتى و سبيهالى”
تحاول خديجه ستر جسدها بغطاء الفراش فقد كانت ترتدى ثياب قصيره و عاريه فتحاول ليان اثنائه عن ما يدور براسه فهى اعلم الناس باخيها فتردد ” بس يا ابيه هى متع…..”





