الفصل الخامس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الخامس من رواية لأجلك نبض قلبي

خديجه بخجل ” حنام مع محمد فى الاوضه بتاعته”

 

عمر برفض ” لا معلش…انا حروح انام مع محمد و انتى خليكى فى اوضتك ”

خديجه باصرار” اوضه محمد مش حتعجبك…و بعدين هم كام ساعه اصلا انا مش حنام…حقعد اخلص الشغل اللى ورايا عشان اسلمه الصبح قبل ما اسافر و كفايه اوى انى اعتذرت عن الفرح نفسه ”

 

عمر بمهادنه ” انتى اللى اختارتى الطبخ ”

خديجه بضيق ” انا لو عليا مكنتش اخترت من اصله بس محبتش اعمل صدام معاك من اول مشكله ”

 

يصفق بسخريه و يردد مازحا ” لا براڤو عليكى…كويس انك عديتى الموضوع و مكبرتيهوش”

خديجه بغضب ” انت بستهزء بيا؟”

عمر بتهكم ” لا ابدا…كويس انك محكمتيش رايك عليا احسن كنت حزعل اوى ”

 

تلوى فمها و تردد و هى ضاغطه على اسنانها ” بطل اسلوبك ده ”

يضحك عاليا و يردد ” ماشى يا ستى حبطل اسلوبى بدال ما يطقلك عرق ”

 

تخرج و هى فى قمه غضبها منه قتوقفها والدتها لتسالها ” مالك يا بت عامله شبه اللى قاتل قتيل ”

خديجه بقسوه و هو تلوى يديها كمن يخنق احد “قصدك عامله شبه اللى عايز يصور قتيل ”

 

تضحك حياه و تردد ” طيب يا ختى…خدى الهدوم دى اديها لعمر ينام بيها ”

تضرب قدمها على الارض و تعترض كالاطفال “يوووه يا ماما بقى ما توديها انتى ”

حياه بخزى ” يا بنتى اتحركى ما تبقيش بارده ”

 

و بالفعل تتوجه لغرفتها تطرق الباب فيفتح لها عمر و هو عارى الصدر و لا يرتدى سوى بنطاله فقط فتفزع بخضه و تضع يدها على عينها و تمد يدها الاخرى بالملابس و تردد بخجل ” دى هدوم عشان تنام بيها”

 

عمر ببسمه ” لا شكرا يا ديچا..انا بنام كده ”

يقترب منها و ينزل يدها من على عينها و يردد و هو يبتسم ابتسامه ساحره ” اتعودى تشوفينى كده عشان انا مش بلبس حاجه و انا فى البحر فمش حتفضلى مغميه عينك ”

 

ينزل يدها فتنظر لاعلى و تركز نظرها على صدره العريض و جسده المنحوت بدقه و كان احد النحاتين قام بنحته بحرفيه و تلك الوشوم التى تغطى جسده بشكل جذاب فينتبه هو لتحديقها فيه فيفرقع اصابعه امام عينها و يردد بمرح ” اه قلت تتعودى بس انتى سرحتى فى ايه!”

 

تحاول تدارك حرجها فتردد ” اصل الوشم حرام و انت يعنى جسمك كله….”

يقاطعها عمر ” انا مكنتش اعرف ان الوشم حرام الا من فتره قريبه بس خلاص بقى و حاولت اشيله “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *