الفصل الخامس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس من رواية لأجلك نبض قلبي

يزفر عمر بضيق و يردد باستسلام ” خلاص يا بابا ححاول اظبط امورى ”
طه بحزم ” انا كلمت معتز و عرفت منه ان الشغل هادى عشان كده السفر بعد بكره يعنى يا دوب تخلصو موضوع القسيمه و تجيبهم و تيجى على مصر عشان نطلع كلنا من هنا بالطياره ”
” بس يا بابا….” يهتف بها عمر و لكن يقاطعه والده ببراعه
” خلاص يا عمر بقى،و يلا روح شوف لو حتتعشى و لا حتعمل ايه و سلام يا عبده ”
يغلق الهاتف فينظر عمر الى عبد الرحمن بحيره “معلش اصل بابا ساعات الحاجه بتطلع فى دماغه فيعملها من غير حساب ”
يجيبه عبد الرحمن على استحياء ” عادى و لا يهمك يا عمر”
و على مائده الطعام يجلسوا جميعا فتبدء حياه بوضع الطعام فى الاطباق و تنظر لابنتها و تردد بالحاح ” اغرفى لعمر يا ديچا ”
تقف بجواره و تبدء بسكب الطعام فى الاطباق و تضعها امامه فينظر لها بتدقيق فى ملامحها ليجد عينها منتفخه من اثر البكاء فيقف بفزع و ينظر لها بقلق و يردد بلهفه ” انتى معيطه؟ ليه؟….. زعلانه من كلامى؟”
تشيح بوجهها عنه و تردد بصوت مختنق ” مش معيطه و لاحاجه ده من البصل ”
عمر بعدم تصديق ” من البصل برده”
يمسكها من يديها الاثنتان و ينظر لها و ياخذ نفسا عميقا و يزفره ببطئ و يردد بهدوء ” معيطه ليه يا ديچا؟”
تنفجر خديجه فى البكاء و كانها كانت منتظره الفرصه حتى تنهمر دموعها بغزاره فيقربها منه و يربت على ظهرها بحنان و يردد” خلاص طيب متزعليش…. نتعشى و نقعد نتكلم سوا و زى ما انا مش حابب ازعلك يا ريت انتى كمان تعملى حساب لزعلى ”
تحاول التحديث وسط اختناقها بالبكاء فيخرج صوتها مبحوح لتردد بخجل ” انا مكانش قصدى انى ازعلك، بس فعلا السيشن دى محجوزه معايا من فتره… و انا بحب التصوير و مش عايزه اتحرم منه”
عمر برقه ” خلاص يا ديچا….. حنقعد و نتفاهم ”
فينظر اليها ببسمه و يردد بمرح ” يلا بقى اكلينى انا جعان و الاكل شكله يجنن ”
بعد الانتهاء من تناول الطعام تدخله غرفتها و المليئه بالكتب عن الطبخ و التصوير منها باللغه العربيه و اخرى بالانجليزيه و يوجد فى احد الاركان معدات التصوير الخاصه بها موضوعه بتنظيم
نظر لها عمر و سالها ” هو انا حنام هنا؟”
اومأت بالموافقه فاستطرد ” و انتى حتنامى فين؟”




