الفصل الخامس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس من رواية لأجلك نبض قلبي

” يمكن فى ناس تانيه مش حتتبسط بوجودى، خلينى امشى احسن ”
ينتظر ردها و لكنها لا تتحدث فيهم بالتحرك ناحيه الباب لتدفعها والدتها فى يدها كعلامه للتوبيخ فتتنحنح بحرج و تردد ” خليك ”
يلتفت لها بعد ان ابتسم بداخله و يردد ” ماشى بس بشرط ”
خديجه بتوتر ” كمان حتشرط ”
عمر ببسمه ساحره مرتسمه على وجهه ” يا كده يا امشى ”
خديجه بنفاذ صبر ” اشرط يا سيدى ”
عمر برقه” اتعشى من ايدك ”
تهتف حياه بمرح بعد ان ابتسمت من معاملته الرقيقه و التى هى على النقيض تماما لقسوته السابقه فتردد ” بس كده…غالى و الطلب رخيص ”
تحرك خديجه راسها باعتراض على تناقضه و تتجه للمطبخ لتحضير العشاء و تتجه حياه لغرفتها لتحدث رفيقتها الجديده هاله ” ايوه يا هاله…و الله ده انتى طلعتى فاهمه عمر يمكن اكتر من نفسه ”
هاله بصوت مرح ” طبعا…مش ابنى، دلوقتى بقى خلينا ندخل على الجزء التانى من الخطه ”
حياه بتوجس ” انتى ناويه على ايه بس؟ انا خايفه من رده فعل عبده ”
هاله بطمأنه ” متخافيش المهم دلوقتى طه ينفذ الجزء بتاعه و على الله بس جوزك ما يرفضتش ”
حياه بتخوف و قلق ” ربنا يستر ”
و فى الخارج يتلقى عبد الرحمن اتصالا من طه ليتحدث معه بمرح بعد ان علم بمبيت عمر عندهم “افتح الاسبيكر يا عبده عشان عمر يسمعنى ”
ينفذ طلبه فيقترب عمر من الهاتف و يردد ” معلش بقى اتعشو من غيرى انهارده يا بابا ”
طه ” و لا يهمك يا بنى المهم تخلص اللى وراك، المهم اسمعونى كويس”
ينتبه كل من عبد الرحمن و عمر بتحفز و يستمعا له جيدا فيردد باصرار كما لو رايهما تحصيل حاصل ليهتف ” انا حجزت لينا كلنا كام يوم فى الفندق بتاعنا اللى فى شرم الشيخ نقضى وقت حلو كده يا عبده عشان بناتى و ولادك يتبسطو قبل الصيف ما يخلص ”
عبد الرحمن بتلعثم و تردد ” بس يا طه..اصل…انت عارف صحتى….”
يقاطعه طه ” و دى فرصه تغير جو انت و المدام و تعملو شهر عسل جديد و الولاد تتبسط…ما تتكلم يا عمر ”
عمر ” اللى تشوفوه يا بابا”
طه بخبث ” ازاى بس؟ هو انت مش حتكون معانا؟”
عمر برفض قاطع ” لا طبعا..انا عندى شغل، و من امتى و انا بتاع فسح و مصايف؟”
يحاول طه احراجه امام عبد الرحمن فيردد ” يعنى حتسيبنا كده لوحدنا لو حد احتاج حاجه و انا و عمك عواجيز ميبقاش مع اخواتك البنات راجل ياخد باله منهم “




