الفصل الخامس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الخامس من رواية لأجلك نبض قلبي

 

عمر بطمأنه ” و الله ما تخاف عليها يا عمى كانت هى و لا محمد و لا طنط كلهم فى عنيا ”

يتلفت حوله قليلا ثم يهتف بفضول” امال خديجه فين؟ عايز اخدها و نطلع على الصحه ”

تجيبه حياه بعفويه ” اصل عندها فوفو ”

ينظر لها بغرابه و بسمه و يهتف متسائلا ” فوفو؟ مين فوفو؟”

 

يضحك عبد الرحمن من قلبه و يردد بانهيار ” الله يحظك يا حياه، يا بنى عندها فوتوسيشن ”

يفهم عمر و يردد بضيق ” اه فهمت، طيب انا حكلمها اشوفها فين عشان الراجل اللى تبعى فى الصحه حيمشى الساعه 2 ”

 

يجيبه عبد الرحمن بعفويه ” دى هنا قريب فى القاعه اللى اول الشارع بتصور العرسان صور كده قبل الفرح مش عارف بتاعه حاجه كده للتوقيع….هى كانت قالت لى بس انا نسيت ”

 

عمر بتفهم ” ايوه يا عمى فاهم، طيب انا حروح لها على هناك و اخدها و نطلع على الصحه ”

&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى قاعه الاعراس

 

تقف خديجه تضع اللمسات الاخيره من زينه المكان و تبدء بوضع اناء ملئ بالزهور امام مروحه عملاقه حتى تقذف تلك الزهور امام الثنائى وقت التصوير و تبدء بالفعل بجعلهما يقفا على اوضاع مختلفه لالتقاط العديد من الصور

 

يدلف عمر للمكان بعد سؤال عامل الامن المرابط على البوابه عنها فيجيبه بتواجدها بالداخل، و فور دخوله يعجب كثيرت بمثابرتها و اتقانها لعملها و يظل يملى عينه منها حتى تنتبه لوجوده

 

تقترب منه فى وجل و تحدثه بصوت قريب الى الهمس ” عمر!…. انت بتعمل ايه هنا؟”

يجيبها بتزمت ” جاى اخدك عشان نخلص اجراءات الصحه ”

 

تنظر خديجه حولها فهى لديها الكثير من الاعمال و لا تستطيع تركها الآن فتردد بتلعثم ” ايوه..بس…اصل، انا لسه ورايا شغل كتير اوى و…..”

يقاطعها عمر بصرامه ” انا ما صدقت عرفت اخلص شغلى عشان اجيلك، تقدرى تاجلى اللى بتعمليه لوقت تانى ”

 

تنظر له بضيق هل يهتم لعمله فقط و ماذا عن عملها؟ الم يخبرها انه سيحاول ان يجد حل لذلك و الان يخبرها بترك عملها و التوجه معه فتجيبه بهدوء مصطنع ” مش حينفع… المكان هنا بيتأجر بالساعه، ده غير ايجار المعدات و كمان العرسان اخدين اجازات عشان يقدرو يخلصو صورهم و مفيش وقت لان الفرح بعد بكره “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *