الفصل الخامس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس من رواية لأجلك نبض قلبي

يهدر بها بحده و يردد بحزم ” و انا مش جاى العب او اهزر هنا و سايب مصالحى فى مصر،اخلصى الراجل بتاع الصحه حيمشى و مش حنلحق نخلص ”
خديجه بضيق حاولت اخفاؤه ” طيب هو حيمشى الساعه كام؟”
عمر بنفاذ صبر ” الساعه 2 ”
تنظر فى ساعتها و تردد ” انا مستحيل الحق اخلص قبل 2 و برده مش حقدر الغى السيشن…كان المفروض على الاقل تبلغنى انك جاى انهارده عشان اعمل حسابى ”
ينظر لها بعيون تطلق شررا و يردد بصوت اجش متحشرج ملئ بالغضب ” اللى كان مفروض يا هانم انك تاخدى اذنى الاول قبل ما تقبلى اى شغل جايلك مش تتصرفى من دماغك”
تنظر له بذهول و تردد بتعجب ” نعم! انت بتتكلم معايا كده ازاى؟ ”
يقف بدماء ثائره محتقنه و ينظر حوله فيتجه ناحيه الثنائى و من معهم ليردد بصوت حازم ” بعد اذنكم اتفضلو دلوقتى و خديجه حتحدد معاكم ميعاد ثانى”
ينظر العريس و يهتف بضيق ” ازاى يعنى ده الفرح بعد بكره، لا طبعا مينفعش هو لعب عيال و لا ايه؟”
يقترب عمر منه و يحاول الاشتباك معه فتقف خديجه حائلا بينهما و تدفعه بعيدا و هى تعتذر للعريس و تنظر لعمر برجاء و تردد “خلاص يا عمر عشان خاطرى… سبنى بس اخلص السيشن و انا ححاول اخلصها قبل الساعه 2 بس متعطلنيش عشان الحق”
يذدرد لعابه من طريقتها و هى تتوسله و ينظر لها و يشرد فى ملامحها فتتورد وجنتاها من طريقه نظرته لها و تنظر فى الارض لينتبه لنفسه فياخذ نفسا عميقا و يلفظه بعنف و يردد ” و لحد ما تخلصى المفروض انا اعمل ايه؟”
تقوم بحركه جريئه فتمسكه من يده و تسحبه الى احد اركان القاعه و تجلسه على المقعد الموضوع به و تنظر له برقه و تردد بصوت رقيق ” تقدر تقعد هنا تستنانى لحد ما اخلص ”
مره اخرى يشرد عمر بملامحها البريئه و ملمس بشره يدها و عيونها الخضراء فيمد يده اسفل حجابها يرجع خصله شارده من شعرها اسفله و يردد بصوت حاول جعله صلب قدر الامكان ” ابقى خدى بالك من شعرك اللى باين ده ”
تنتفض بهلع على اثر حركته المباغته و تقف تهندم حجابها و تردد بصوت متوتر ” ح..ح….حاضر ”
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى ڤيلا الباشا
تتحدث هاله لزوجها عن مخططها للتقارب بين عمر و خديجه فتردد بخبث ” زى ما قلتلك احنا نعزمهم فى الفندق بتاع شرم الشيخ يقضوا يومين بحجه الصيف و ان البنات زهقانه و نطلع كلنا و هناك سيب الباقى عليا “





