الفصل الخامس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس من رواية لأجلك نبض قلبي

ليشير الى احد الوشوم و التى تشوه الجلد من اثر محاولته لازالته ” بس عمل علامه وحشه اوى زى ما انتى شايفه ”
خديجه و هى تغادر ” طيب انا حسيبك عشان الحق اخلص الشغل ”
&&&&&&&&&&&&&&&&
فى ڤيلا الباشا
يجلس الجميع فرحين بخبر سفرتهم و قد تاهب الجميع و قامو بتحضير انفسهم استعدادا للسفر غدا و ها هم جميعا فى انتظار استقبال عائله عبد الرحمن
يصل لابواب الڤيلا سياره عمر ذات الدفع الرباعى فيقوم عامل الامن بفتح الباب له و فور دخولهم من بوابه الڤيلا تهرع هاله لاستقبالهم بموده هاتفه بترحيب ” يا اهلا يا اهلا..مصر كلها نورت و الله ”
حياه ببسمه ” منوره باهلها و الله ”
تبدء هاله بتعريفهم على بناتها فتردد ” دى ليان الثالثه فى الترتيب بعد عمر و عدى و فى كليه تجاره…. و دى اسيل اخر العنقود و لو ربنا سهل بالنتيجه حتدخل اولى كليه ”
تبتسم خديجه لهما و تسلم عليهما فتردد ليان بمرح ” بنات المنصوره بقى و العنين الملونه و الشعر الاصفر…مش اصفر برده ”
تضحك خديجه بشده و تردد بمرح ” ايوه اصفر ”
يدلف الجميع فيجدا سميره جالسه بغرفه الاستقبال و فور لمحها لعبد الرحمن تقف و تتجه نحوه بتردد و تهتف بتوتر ” ازيك يا ابن عمى؟”
يومئ لها راسه و يردد ” ازيك انتى يا سميره؟”
تظل سميره طوال جلستهم ترمق حياه بنظرات تفحصيه و هى تزغر بعينها فى ضيق حتى انتبه لها طه فحاول انهاء تلك الجلسه و التى قد تنتهى بنهايه غير سعيده فينادى على الخادمه ” ام حسن…جهزتى اوض الضيوف؟”
تجيبه باحترام “كله جاهز يا بيه”
طه ” طيب خدى خديجه و محمد وريهم الاوض بتاعتهم ”
و ينظر لهاله و يردد ” و انتى يا هاله خدى حياه وريها الاوضه بتاعتها و سيبى عبده معايا شويه ”
على الفور يتجه الجميع لتنفيذ اوامر رب الاسره و عمر جالس بهدوء فينظر له والده متسائلا ” مالك يا عمر ساكت ليه؟”
عمر بغضب ” هو عدى باشا ناوى يرجع امتى من سفره ”
طه بلا مبالاه ” و الله ما اعرف…انا رميت طوبته اتعامل انت بقى معاه ”
ينظر عبد الرحمن بفضول و يهتف ” مالك يا طه بتتكلم عنه ليه كده؟ هو عامل ايه؟”
طه بحنق ” البيه رايح يتفسح فى عز الموسم بتاع الشغل و سايب الدنيا كده من غير ما يتابع “





