الفصل الثالث من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث من رواية لأجلك نبض قلبي

حياه “و تميلى مستقبلك بايدك ليه؟”
خديجه “و مين قال كده؟…..بابا من فضلك كلم عمى طه خليه ييجى هو و ابنه عشان نقعد كلنا نتكلم بصراحه و نحط النقط على الحروف…. انا انهارده اكتشفت ان صعب جدا حد يقدر يقف قصاد عمامى غير يكون اكبر و اقوى منهم”
عبد الرحمن “حاضر يا بنتى…هاتى التليفون”
&&&&&&&&&&&&&&
فى ڤيلا الباشا
تصعد هاله لغرفه عمر و تطرق الباب فلا تسمع اجابه فتفتحه لتجد عمر يضرب الكيس الرملى المخصص للملاكمه بصوره عنيفه و جسده متشنج و عضلاته بارزه و يتصبب عرقا فتنادى عليه و لكنه لا ينتبه لها فقد وضع سماعات الاذن يستمع لبعض الموسيقى التحفيزيه و يظل يضرب الكيس الرملى الذى امامه حتى يشعر بملس ايدى ناعمه على ظهره فينتفض فزعا و يخلع عنه سماعات الاذن و يردد بلهاث
عمر “ماما!!….. خير فى حاجه؟”
هاله بطيبه “كنت عايزه اتكلم معاك شويه يا بنى”
يمسك كفها و يقبله و يهتف باحترام “حاضر يا ست الكل..حاخد شاور سريع و انزل نقعد مع بعض شويه فى الجنينه من زمان مقعدناش مع بعض”
تضع راحتيها على صدغيه و تقبل جبينه و تردد بموده “حبيبى يا بنى”
يدلف للمرحاض و ياخذ حمامه ثم يخرج ليرتدى ملابس بيتيه مريحه و ينزل الدرج ليتجه لحديقه الڤيلا و ينظر للخادمه يامرها “اعمليلى قهوه”
الخادمه “حاضر يا بيه”
يجلس بجوار هاله على الارجوحه و ينظر لها ببسمه و يردد بمرح “الجميل عايزنى فى ايه؟”
هاله بتوتر “هو انت لسه بتفكر فى مساله جوازك من مرات صاحبك؟”
عمر بحزن “كل زياره مامه احمد الله يرحمه تفاتحنى فى نفس الموضوع و انا بصراحه مش عارف اخد قرار”
هاله بتساؤل “طيب هو انت ممكن تتجوزها جواز بجد يعنى؟”
عمر بتاكيد “لا طبعا مستحيل، كل الحكايه انه الحاجه ام احمد بتفكر لو جرالها حاجه مبقاش داخل و خارج عليهم من غير صفه كده”
هاله بمكر “يعنى انت ممكن تتجوز بس عشان تحمى واحده مفيش بينك و بينها صله قرابه حتى؟”
يشعر عمر بتدبير ما من قبل هاله فينظر لها بخبث و يردد “ما تدخلى فى الموضوع على طول، انتى عايزه توصلى لايه؟”
هاله بتلعثم “بص…اصل ابوك….كان”
عمر بضحكه ساحره “مالك يا ماما بتقطعى كده ليه؟ ادخلى فى الموضوع على طول يا ام عمر”





