الفصل الثالث من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثالث من رواية لأجلك نبض قلبي

طه “خلاص يا بنى، انا حفضى نفسى و اروح معاك”

هاله بتوسل “ما تخدونى معاكم؟”

 

عمر بحزم “ماما…انا مش عايز حد يعرف بموضوع الجواز ده لا دلوقتى و لا بعدين بلاش نوقف سوق البنت، انا حتعامل معاها زى اخوها الكبير و حعتبرها زى ليان و اسيل و مش حنعرف حد غير عمامها و ده لما يبقو يفتحو موضوع الجواز تانى و غير كده مفيش…..مفهوم؟”

 

هاله “مفهوم يا بنى بس ده ميمنعش انى اجى معاكم”

عمر ببسمه رقيقه “ماشى يا ست الكل….تعالى معانا عشان تعملى شغل الحموات”

يقهقه طه ضاحكا و يردد “ده يوم المنى يا حبيبى بالنسبه لها”

&&&&&&&&&&&&&&

فى جامعه المنصوره

 

تجلس خديجه لتؤدى اخر امتحان لها وسط شرودها و فور انتهاء وقت الامتحان تخرج هى و رفيقاتها رنا و نورهان لتردد الاخيره “انا معرفتش احل حاجه، هو الامتحان كان صعب و لا انا الجواز اللى اثر عليا؟”

 

تجيب رنا بحماس “بالعكس الامتحان كان ساهل بس انتى خلاص مش نافعه”

تقهقه الفتاتان و تنظر رنا لخديجه بتوجس و قلق و تردد “انا عارفه ان ظروف تعب باباكى ممكن تكون اثرت على مذاكرتك بس انتى طول عمرك شاطره و اكيد حتعدى”

 

تظل خديجه على حالها و لا تجيب فتهتف رنا بصياح “هاااى..انتى هنا….ديچااا”

تنظر لهما بخضه و كانها كانت فى حاله سبات و تفيق لتوها فتردد خديجه بصوت خافت “انتو بتقولو ايه؟”

نورهان بمرح “ايه صح النوم، اوعى تكونى كنتى كده فى اللجنه؟”

خديجه بحزن “صدقى و الله انا معرفش انا كتبت ايه فى الامتحان؟”

 

رنا بحزن على حال رفيقتها “معلش يا حبيبتى….ربنا ان شاء الله حينجحك عشان تعبك طول السنه”

نورهان بمرح زائف محاوله التخفيف على رفيقتها “ايه رايكم نتغدى سوا انهارده؟”

خديجه برفض “لا انا حروح البيت عشان اطمن على بابا و كمان جايلنا ضيوف”

 

نورهان بمحايله ” ده انا حسافر اسكندريه بكره الصبح و مش راجعه غير على الدراسه و يمكن ابراهيم كمان ميجبنيش الا على الامتحانات يعنى ممكن منعرفش نشوف بعض غير بعد وقت طويل جدا ”

خديجه باصرار “معلش يا نور بس و الله مليش مزاج لاى حاجه”

 

رنا بمحايله “و النبى يا ديچا عشان خاطرى ساعه ونروح احسن انا زهقانه خالص و انتى عارفه كريم اخويا حيحبسنى لحد الاجازه ما تخلص”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *