الفصل الثالث من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث من رواية لأجلك نبض قلبي

يعيد جلال حديثه فقد ايقن شرود خديجه فهتف مرددا “انتى يا بنتى….ما تردى انتى سرحانه فى ايه؟”
خديجه بارتباك “ايه….نعم يا عمى”
جلال باستخفاف “نعم الله عليكى يا حبيبه عمك،بقولك اختارتى مين؟”
خديجه بمكر “اللى فيه الخير يقدمه ربنا انا مشغوله بامتحاناتى و اول ما اخلص اكيد حقعد مع حضرتك و اقولك قرارى”
جلال بحده “الحكايه مش مستاهله انا بقولك ابنى و لا ابن عمك، اختارى و نبقى نتمم الجوازه بعد الامتحانات”
خديجه بهدوء زائف “طيب انا حصلى استخاره و ارد على حضرتك”
جلال بعصبيه “يا بنتى ابن عمك صفوت خاطب و بيحب خطيبته”
يتدخل صفوت فى الحديث و يردد بحده “ما تسيبها تختار…انت كده بتضغط عليها عشان تختار ابنك، اديها وقتها و هى حره”
جلال باستسلام “خلاص ماشى تعدى الامتحانات و نتكلم من تانى”
تتنهد خديجه بارتياح و ينظر لها ابيها فقد فهم انها تماطل حتى تكسب بعض الوقت لحين عوده طه و معه زوجها المستقبلى
يستاذن كل من جلال و صفوت للعوده للبلد و يردد صفوت بحنين مصطنع “حبيبى يا اخويا ربنا يطمنا عليك يا رب و تخف و تقوم لنا بالسلامه”
عبد الرحمن “متشكر يا صفوت”
جلال “احنا حنرجع البلد و على يوم الجمعه حنيجى تانى تكون بنتك اخدت قرارها و لو ربنا اراد يبقى خير البر عاجله نجيب المأذون و نخلص دوغرى”
ينظر لهما عبد الرحمن و بداخله براكين من الغضب و يحاول تمالك اعصابه و الظهور بمظر الهدوء فيردد بهدوء زائف “اللى فيه الخير يقدمه ربنا”
ينظر فى اثرهم بضيق و ينظر لابنته باسى و يردد بحزن “كان نفسى افرح بيكى و اجوزك اللى قلبك اختاره بس الظروف اقوى منى”
تدخل حياه و يعلو وجهها الغضب و الضيق و تردد بصياح “اسمع يا عبده انا مستحيل اظلم بنتى و لو تفتكر انت زمان استغنيت عن كل حاجه عشان قلبك فمتجيش دلوقتى و تغصب على البنت و تخليها تعمل اللى انت مقدرتش تعمله زمان”
عبد الرحمن بحزن “انا بغصب عليها عشان مصلحتها”
حياه باستنكار “مصلحتها فى الفلوس و الارض؟ حتستفاد ايه لما مستقبلها يضيع فى جوازه بالغصب….. انت غاصب عليها و ابن طه ابوه غاصب عليه”
عبد الرحمن “ده وضع مؤقت لحد…..”
تقاطعهما خديجه باصرار “خلاص يا جماعه متتخانقوش،انا اصلا اخدت قرارى و موافقه على ابن عمى طه”




