الفصل الثالث من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث من رواية لأجلك نبض قلبي

ينظر طه لابنه بتخاذل و يحاول اخبار ابن عمه بفشله فى ايجاد زوج مناسب لابنته فيفهم عمر نظره ابيه المتخاذله ليقوم على الفور بسحب الهاتف من يده و التحدث لعبد الرحمن بثقه
“ايوه يا عمى انا عمر”
عبد الرحمن باشتياق “عمر ازيك يا بنى؟ ياااه من سنين مشفتكش و لا اتكلمت معاك، تقريبا من و انت عندك 6 سنين مش كده؟”
عمر “ايوه…تقريبا من وقت وفاه ماما الله يرحمها و بعدها بفتره صغيره سافرنا السعوديه”
عبد الرحمن “ايوه يا بنى و الله كانت ايام جميله”
عمر بجديه “المهم يا عمى احنا جايين فى اقرب وقت عشان نتفق على موضوع الجواز”
عبد الرحمن بدهشه “ايوه بس…..”
عمر بتساؤل “مالك يا عمى؟”
عبد الرحمن بخجل “اصل طه كان قالى ان عدى هو اللى…..”
يصمت بخجل فينظر عمر لابيه بغضب و يحاول تدارك الموقف فيردد بحزم “محدش يقدر يقف فى وش جلال و صفوت غيرى يا عمى و لا انا مش مالى عينك”
عبد الرحمن “لا يا بنى ايه اللى بتقوله ده، كل الحكايه انى استغربت”
عمر بقوه “لا متستغربش و زى ما قلت لحضرتك اننا فى اقرب وقت حنيجى و…..”
يقاطعه عبد الرحمن “هو الحقيقه انا سبب اتصالى انهم اتفقو يجو الجمعه الجايه عشان يتكلمو تانى فى موضوع الجواز و بنتى قالت لى لو تقدرو تيجو بكره عشان تتكلمو مع بعض و تحطو النقط على الحروف يعنى عشان…..”
يقاطعه عمر بحزم “انا جايلك بكره نتكلم و نتفق و نحدد ميعاد لكتب الكتاب”
عبد الرحمن “ماشى يا بنى تيجى بالسلامه…. المنصوره كلها حتنور بيك”
عمر بادب “منوره باهلها”
يغلق عمر الاتصال و ينظر لابيه بخزى و يردد بضيق “يعنى انا مكنش معمول حسابى فى الليله دى من الاول، اتحطيت اسبير لما عدى بيه رفض مش كده؟”
هاله بمهادنه “لا يا بنى،ابوك متكلمش مع عدى من اصله”
عمر بصياح “امال ايه؟ شكلى انا عامل ازاى دلوقتى و الراجل فاهم ان عدى هو اللى حيتجوز بنته و يتفاجئ بيا….حيفهم ايه غير ان عدى رفض…. و انت ليه اصلا قلته عدى؟”
طه “لانى كنت واثق انك مش حتوافق”
هاله بمهادنه “خلاص يا جماعه اللى حصل حصل و استهدو بالله، المهم انت اتفقت معاه تروح بكره ليه؟”
عمر “الراجل خايف و قلقان و اخواته كمان رايحين يوم الجمعه فالاحسن اننا نروح بكره نخلص الموضوع ده عشان محدش يتكلم بعد كده”





