الفصل الثالث من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث من رواية لأجلك نبض قلبي

طه بخبث “و الحمايه دى حتقضل على طول و لا لحد ما تنشغل عنها او تزهق”
عمرو قد فهم تلميح ابيه “كلامك ده يا بابا معناه انك عايز الجواز ده يستمر مش زى ما ماما بتقول سنه و لا اتنين لحد ما تترفع الوصايه”
طه بثقه “اه”
عمر بدهشه ” هو ايه ال اه…. بس يا بابا اناااا….”
يقاطعه طه بنبره حاسمه “لو ناوى تفتح نفس الموضوع قفل كلام و اطلع على فوق…و كفايه خذلان لحد كده”
عمر بضيق “خذلان؟….انا عمرى خذلتك، ليه بتقول كده؟…. هو انا عشان رافض انى اظلم معايا بنات الناس….”
يقاطعه طه بحزم “انت عندك مشكله فى قدرتك الجنسيه؟”
تخجل هاله من سؤاله الفج و تنظر له بضيق و تردد “ايه يا طه الكلام ده…حد يسأل سؤال زى ده؟”
طه بحده طفيفه “فى ايه؟ عايز افهم ابنى ايه مشكلته….ما ترد”
عمر بضيق “لا يا بابا معنديش”
يردد طه بمزاح و سخريه “العده شغاله تمام يعنى؟”
يضحك عمر على اسلوب والده التهكمى و يردد ببسمه ” اه يا بابا شغاله تمام ”
طه بتساؤل “يعنى انت مشكلتك فى الخلفه و بس؟”
عمر بضيق “و هى دى مشكله صغيره؟”
طه” اه طبعا مشكله صغيره و لا مسمعتش عن حاجه اسمها الحقن المجهرى”
عمر” دى حاجه مش مضمونه”
طه بتاكيد “و برده ان اى واحده تتجوزها ممكن هى كمان تطلع مش بتخلف و دى برده حاجه مش مضمونه”
يزفر عمر بضيق و يردد “لو عارفه من قبل الجواز انها مش بتخلف و تخبى فده يبقى اسمه غش… و انا عارف حالتى و مينفعش….”
يقاطعه طه “خلاص يبقى تقول لها على حالتك و تسيبها تختار، لو وافقت يبقى انت عملت اللى عليك و لو رفضت تبقى تطلقها”
عمر “انت بتتكلم كانها واحده واقعه فى عشقى و هيمانه فى دباديبى….. مش واحده مغصوبه على الجوازه، ايه اللى يجبرها توافق على واحد يحرمها من انها تبقى ام”
يقطع حديثهم رنين هاتف طه فينظر الى شاشته ليجده عبد الرحمن فينظر لعمر بضيق و يردد “اهو الراجل بيتصل يطمن…. اقوله ايه انا دلوقتى؟”
يجيب طه بمرح زائف “اوعى تقول انى وحشتك، ده انا لسه يا دوب سايبك من كام ساعه”
عبد الرحمن بحزن و الم رهيب “و اللى حصل فى الكام ساعه دول خلانى عندى استعداد اجيلك لحد عندك و اجوز بنتى لابنك فى اللحظه دى”
طه بضيق “يااه يا عبده للدرجه دى؟”
عبد الرحمن “انت مش متخيل دول قاعدين بيتكلمو عن الارض و عن موتى و عن جواز خديجه و لا كاننا قدامهم….مش عاملين حساب لاى حاجه و لا اى حد و خصوصا جلال”





