الفصل الثالث من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثالث من رواية لأجلك نبض قلبي

 

يتحدث طه بمرح ” تعالى يا عروسه ابنى يا قمر ”

تنظر هاله لعمر فتجده متسمرا مكانه فتظن انه قد سحر بجمالها فتحدثه مبتسمه ” ايه يا عمر؟ شفت عروستك حلوه ازاى؟”

 

تنتبه خديجه لحديث هاله فترفع عينها و تنظر له فيسقط منها ما تحمله على الفور بخضه و فزع و تبدء فى الارتباك و عينها مسلطه عليه فينظر هو فى اثرها و يبتسم ابتسامه خبيثه و يشعر بالانتصار بانها تفاجئت

 

عبد الرحمن محدثا ابنته ” ديچا؟…حصل خير يا بنتى معلش ”

حياه بخجل ” معلش دلق القهوه خير برده ”

يسحبها ابيها من يدها و يقربها من عمر و يردد بموده ” عمر الباشا، ابن عمك و زوج المستقبل بامر الله ”

 

تظل خديجه على حاله الذهول و التى اعقبتها حاله من الصمت فاخذتها هاله لتجلسها الى جوارها و اخذت تنظر لها بتمعن و تردد بمرح ” احلى من الصور يا طه ”

 

تنظر خديجه بدهشه لاهلها هل ارسلو صورها كبضاعه للمعاينه الا يكفى انهم بعد اختيارهم لاحد ابنائهم و هو عدى قد قامو بتغييره لتحدث نفسها

” اكيد عرفنى من الصوره…. الله يسامحك يا بابا يعنى هو جاى عارف عنى كل حاجه و انا اتفاجئ بالشكل ده ”

 

ينحنى عمر لاذن ابيه و يحدثه بضيق ” يعنى كمان كان معاكم صور ليها ”

طه بهمس ” يا بنى منا حاولت اتكلم معاك و اقولك بس انت مدتنيش فرصه،و بعدين ملحوقه اديكم اهو قصاد بعض اقعدو و اتكلمو سوا و اتفقو على كل حاجه ”

 

يظلا جالسين ينظرا لبعضهم و كل من عبد الرحمن و طه يتبادلا الاحاديث عن الماضى و الذكريات و قرابتهم حتى يقطع حديثهم الممل

عمر ” انا اسف لو حقطع كلامكم بس كنت عايز اقعد اتكلم مع خديجه لوحدنا شويه ”

 

تنظر له هاله بخزى و تهمس له” حد يقول كده ايه الجرأه دى يا عمر؟”

عمر باصرار” ها يا عمى قلت ايه؟”

عبد الرحمن بخجل ” طيب اطلعو فى البلكونه و اتكلمو براحتكم ”

عمر بجديه ” لا مش حينفع، انا بعد اذنكم حاخدها و نقعد نتكلم فى اى كافيه ”

 

تنظر له خديجه بتعجب لتجد موافقه من ابيها فتجده يقف بسرعه و يتجه ناحيتها فيقف بشموخ و هيبه بجسده الممشوق و يردد بقوه ” يلا عشان منتاخرش ”

 

تقف كالمغيبه و تتجه معه للخارج فتدلف معه سيارته و تجلس بالمقعد الامامى و تنظر للخارج دون التفوه باى كلمه و يظل هو ينظر لها طوال قيادته للسياره حتى يصل لوجهته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *