الفصل الثالث من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث من رواية لأجلك نبض قلبي

هاله باسى “لا حول الله يا رب….ربنا يكون فى عون مراته و ولاده فى ناس كده فى الدنيا”
طه بحزن “طول عمرهم طماعين”
هاله بتساؤل “ايوه يا طه بس انت كنت عايز تجوز عدى لبنته، عدى مستحيل يوافق”
طه بتاكيد “لو شافها حيوافق اكيد”
هاله بفضول “ليه هى حلوه؟”
يبتسم طه و هو يخرج هاتفه من جيب بنطاله و يريها صوره لها بدون حجاب و اخرى بحجاب كان قد اخذها من والدها فتنظر باعجاب شديد و تردد
“بسم الله ما شاء الله شبه الملايكه يا طه و شكل سنها صغير”
طه “ايوه لسه حتكمل 20 سنه كمان شهرين”
هاله بحزن “يا حبيبتى صغيره على الهم ده، طيب انت حتعمل ايه دلوقتى؟”
طه بضيق “مش قدامى غير عمر مع انى قلت لعبده انى حجوزها عدى بس خايف استناه لما يرجع يكون عبده راح للى خلقه”
هاله بدهشه “معقول للدرجه دى تعبان؟”
طه بحزن شديد “الدكتور قالى قدامه ايام حتى عشان كده خرجه من المستشفى شاف انه ملوش لزوم و كل الحكايه انهم بيحطوه على جهاز التنفس و بس”
تنظر له بتفكير و تظل شارده الذهن فينظر لها طه بفضول و يسالها “بتفكرى فى ايه؟”
هاله بشرود “عمر مستحيل يوافق، انت عارف ظروفه غير ان اسمها خديجه يا طه احنا كده حنقلب عليه المواجع”
طه “بصى مفيش غيرك اللى حيقدر يقنعه و انتى عارفه ازاى تخليه يسمع كلامك”
هاله ” انا اقدر عليه فى كل حاجه الا موضوع الجواز ده ”
طه “حاولى يا هاله…حاولى”
&&&&&&&&&&&&
فى منزل خديجه
تجلس بجوار والدها و اعمامها يتناقلون الحديث بينهم و لا يعيروهما ادنى اهتمام ليردد جلال “انت ابنك خاطب يا صفوت و هى عمرها ما حتختاره فبدل ما نكسر بخاطر خطيبته اهو تتجوز محمود ابنى و انت عارف انه طول عمره عايزها”
صفوت بضيق “قول بقى انك ناوى على كده من الاول”
جلال بمكر “خلاص اهى قدامك اسالها تاخد ابنك اللى خاطب و بيحب خطيبته و لا تاخد ابنى اللى بيحبها طول عمره”
ينظر صفوت لتلك الجالسه بجوار والدها تنظر لهما بتعجب من جرأتهما و تردد فى نفسها
“دول انا لا اقدر عليهم و انا قاصر و لا حتى بعد ما اوصل للسن القانونى….قاعدين بيتكلمو قدامنا كان راينا تحصيل حاصل، الظاهر ان بابا كان معاه حق لما طلب منى اتجوز ابن عمى طه……يا رب يطلع بنى ادم كويس و يقدر يقف قصادهم”





