الفصل الثالث من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث من رواية لأجلك نبض قلبي

تنظر خديجه لرفيقتاها باستسلام و تردد ” ماشى امرى لله بس هى ساعه واحده انا ورايا حاجات كتير اوى و مش عايزه اتاخر”
نورهان بفرحه “لا هى مسافه السكه نقعد و ناكل و نهيص شويه و ع البيت دوغرى”
تتحرك الفتايات باتجاه المطعم و تجلسن على الطاوله و تبدئن بالاكل وسط ضحاتهن و استمتاعهن فقد حاولتا كل من رنا و نورهان ان تخرجا رفيقتهما الغاليه من حاله الحزن بعد انا علمتا بحاله ابيها و لكن خديجه لم تقص عليهما اى من احداث بشأن زواجها او مشكلتها مع اعماهها
&&&&&&&&&&&&&&&
فى منزل خديجه
تسمع حياه طرقات خفيفه على الباب فتذهب بسرعه و تفتحه لتجد امامها شاب وسيم طويل و مفتول العضلات ذو وشوم على يده فتبتلع ريقها بتحفظ و هى تنظر خلفه لتجد طه الباشا فتقوم بالترحيب به
“اهلا اهلا يا طه…اتفضل بيتك و مطرحك”
يومئ طه لها براسه فى امتنان و ينظر لعمر و هاله ببسمه رقيقه و يشير لهما بالدخول و هو يردد
” ادخل يا عمر ”
يدلف عمر باستحياء و هو مطئطئ الراس فتنظر حياه فى اثره و تنبهر بشخصيته القويه لتردد فى سرها
” ما شاء الله ربنا يحفظه لشبابه ”
تستدعى عبد الرحمن الذى كان يستريح على فراشه قليلا ليرحب هو الاخر بابن عمه و ينظر لعمر بانبهار و يردد باعجاب
” ما شاء الله يا طه….ابنك ده؟”
يجيب طه بفخر ” ابنى البكرى….عمر ”
يتعجب عبد الرحمن و يردد بضيق ” بقى انا اعرف من ابوك انك دايما بتروح البلد و متفكرش و لا مره تسال عنى، و لا نسيت و انت صغير مين اللى كان دايما بيلاعبك؟”
يجيبه عمر بخجل ” و الله يا عمى الدنيا تلاهى و ادينى اهو حبقى جوز بنتك و بكره تزهق منى ”
تحاول حياه الترحيب بهاله فتنظر لها برقه و تردد ” منوره يا حبيبتى و الله لو نقدر كنا فرشنا الارض ورد”
تجيب هاله بفرحه ” ده من زوقك”
يجلسو جميعا لتجاذب اطراف الحديث و كل فتره تنظر هاله حولها بتوتر و تعود لتكمل حديثها الودى مع حياه ليقطع عبد الرحمن الحديث و هو يردد بمرح
” جرى ايه يا ام خديجه…ما تقومى تجهزى الغدا للضيوف ”
تجيبه على استحياء ” حالا يا اخويا خمس دقايق و الاكل يكون جاهز ”
ينحنى عمر و يقترب من اذن ابيه و يردد بهمس ” هى اسمها خديجه “




