الفصل الثالث من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثالث من رواية لأجلك نبض قلبي

 

تبتسم بفرحه لمناداته لها بذلك اللقب فتحتضنه بقوه و تربت على ظهره و تدمع عيناها بدموع الفرحه و تردد بصوت مبحوح متاثرا بكم المشاعر التى اجتاحتها

 

هاله “عارف انا عمرى ما اتبسطت باى لقب او اسم اتناديت بيه قد ام عمر دى”

عمر و هو يقبل يدها “انتى مش امى و لا ايه؟”

هاله بحب “طبعا امك يا حبيبى”

عمر “و كانو جيرانا فى السعوديه دايما بينادوكى بام عمر”

 

تنظر له بحزن و غصه و تتذكر تلك الايام ليكمل عمر دون قصد “لحد بقى عدى لما اضايق و قال لهم انك مش امى”

هاله بتبرير “كان صغير يا عمر و كان عنده الغيره العاديه اللى من اى اخ لاخوه الكبير اللى واخد الاهتمام و ده حصل برده من ليان و اسيل ناحيه بعض”

 

عمر “مفيش داعى تبررى يا ماما انا عارف الكلام ده كويس….شوفتى بقى انتى ازاى سهتينى و خرجتينا من الموضوع اللى كنا بنتكلم فيه، ها…..قولى بقى انا سامعك”

 

تنظر هاله بتوجس و قلق و تسرد احداث ما حدث مع والده حتى طلب الزواج فينظر عمر لها باهتمام و يردد بتساؤل

“يعنى انتو عايزين انى اتجوزها عشان احميها من عمامها؟”

هاله “ده طلب ابوها و وصيته لابوك”

 

عمر بحيره “و بنت صغيره فى سنها ايه اللى يجبرها على حكايه زى دى؟ ثم انها اكيد مش حتوافق”

هاله “لا اطمن…البنت موافقه و مش بتكسر لابوها كلمه”

 

عمر بتوجس “ايوه يا ماما بس انتو عارفين ظروفى ليه اظلم بنت صغيره معايا بالشكل ده؟…ثم انا اقدراحميها من غير جواز انا عارف جلال و صفوت كويس و اقدر اتعامل معاهم و اوقفهم عن حدهم و محدش فيهم يقدر يجبرها على اى حاجه”

 

يتدخل طه فى تلك اللحظه فى الحديث و يردد “قولى يا عمر”

يلتفت عمر لوالده و يقف احتراما و يردد بخضه “بابا؟! انت هنا من امتى؟”

طه بتحفيز “من ساعه ما كنت بتحاول تهرب من شيل المسؤليه”

عمر بضيق “انا يا بابا اهرب…. طب ليه؟ انا بقول انى اقدر احميها”

 

طه بخبث “طيب قولى لو مكنتش انت موجود تباشر الارض و الاملاك بتاعتنا اللى فى البلد كان حيكون ايه مصيرها؟”

عمر بغضب “كان زمان جلال و صفوت لهفوها”

طه “و عمولها قبل كده ما اخوهم فى الارض بتاعته اللى كانت داخله كوردون المبانى”

عمر بغضب شديد “ما انا بقولك يا بابا انى اقدر احميها زى ما انا قادر احمى املاكنا”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *