الفصل الثالث من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث من رواية لأجلك نبض قلبي

عبد الرحمن بحزن “يا بنتى دى حقك و حق اخوكى و يمكن كمان ده اقل من حقكم و انا مش بقول اتجوزيه جواز….ده مجرد كتب كتاب و لما توصلى السن القانونى و تلاقى نفسك قادره تصرفى امورك و امور اخوكى ابقى ساعتها اعملى اللى انتى عيزاه يا بنتى”
خديجه بحزن “و تربطنى ليه بس سنتنين و لا سنه و نص بواحد معرفوش…ده انا بيتهيألى انى اتجوز حد من ولاد عمامى اهون على الاقل اعرفهم كويس و اعرف طباعهم”
عبد الرحمن “يا بنتى خلينى اطمن عليكى قبل ما اموت…متتعبنيش حرام عليكى”
تبكى خديجه باستسلام و تردد باسى “خلاص يا بابا اللى تشوفه”
عبد الرحمن ببسمه “ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتى، و خلى بالك طه بيقولى ان عدى ابنه لذيذ و دمه خفيف يعنى مين عارف مش يمكن…..”
تقاطعه خديجه “لا يا بابا انا حيكون ليا شرط واحد بس، و هو ان الجواز ده على الورق لحد ما اوصل السن القانونى و بعدها انا حره ارجوك فهم عمى طه و ابنه بالحكايه دى”
عبد الرحمن ” ماشى يا بنتى بس فى حاجه مهمه لازم تعرفيها….انا عايز خديجه بنتى ترفع راسى و متخليش حد يتكلم عن تربيه عبد الرحمن يعنى تخلى الناس كلها تشوف قد ايه عرفت اربى بنتى، فاهمه يا ديچا؟”
خديجه بتوتر “حاضر يا بابا حرفع راسك و اخليك تفتخر بيا قدام الناس كلها”
&&&&&&&&&&&&
فى ڤيلا الباشا
يعود طه بعد الاطنئنان على ابن عمه بعد محاولاته الوصول لعدى دون جدوى فهاتفه مغلق و فور دخوله للبيت يهتف مناديا زوجته “هاله…يا هاله”
تجيب هاله بلهفه “ايوه يا طه…. انت جيت امتى؟”
طه بفروغ صبر “لسه حالا، ابنك فين؟”
هاله برقه “انهى واحد فيهم؟”
طه بضيق” البايظ….عدى بيه ”
تنظر له بتوتر و تردد بتردد “اصله….اصله…..”
يقاطعها بصوره هادره “ما تنطقى هو فين؟”
هاله بعجاله “جه الظهر اخد شنطه هدومه و قال انه مسافر كام يوم مع صحابه”
يتوتر طه فيسالها بغضب “سافر؟ فين؟”
هاله بخوف ظاهر على ملامحها “روسيا”
يجلس طه و هو يزفر فى ضيق و يردد باسى و تخاذل “عمرى ما احتاجته فى حاجه و لاقيته ابدا، زى قلته”
هاله بقلق “مالك بس؟ انت كنت عايزه فى ايه؟”
طه باسف “اقعدى و انا احكيلك”
يقص عليها ما حدث منذ ذهابه للمنصوره و توجهه للمشفى و طلب عبد الرحمن بتزويج ابنته لاحد اولاده حتى خروجه للمشفى و تركه وسط تواجد اخواته الذين ينخرهم الطمع و الجشع فتنظر له بتاثر و اسى على حالهم




