الفصل الثالث من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث من رواية لأجلك نبض قلبي

حياه بخجل ” جت…بس دخلت تغير هدومها و شويه و طالعه ”
ينظر عمر باستهزاء،و يردد فى نفسه ” لازم شغل الامهات ده…هى اللى عامله الاكل كله، ده نفسها فى الاكل تحفه و كأن الراجل بيتجوز عشان ياكل و بس”
تقف حياه و تدخل غرفه ابنتها و تردد بضيق” انتى يا بنتى لسه ملبستيش…ما تخلصى يا ديچا الناس قاعده على السفره ”
خديجه” حاضر كنت برتاح شويه….حلبس و اطلع ”
حياه ” طيب انجزى عشان تلحقى تتغدى ”
تجيب خديجه” لا انا اكلت مع زمايلى،خلينى بقى اطلع بعد ما يخلصو اكل ”
حياه بفروغ صبر ” انتى حره…حاجه تزهق، ده العريس حته قمر و الله اطلعى بس شوفيه ”
تنظر لها خديجه بحزن بائن و تردد بفتور و لا مبالاه ” و النبى انتى عسل يا امى محسسانى انه عريس بجد….الله يكرمك روحى شوفى ضيوفك و سبينى اجهز ”
تقف امام المرآه تنظر لنفسها بحزن و تعود لتنظر لحاسوبها و تشرد لحظات و تردد فى نفسها ” اعتبريها جواز صالونات يا ديچا….انتى لا اول واحده تتجوز كده و لا اخر واحده، المهم انك تخلى ابوكى فخور بيكى زى ما قال لك ”
تهندم نفسها و تضع بعض مساحيق التجميل الخفيفه دون مبالغه و ترتدى فستان رقيق و تضع حجابها و تخرج لتدلف الى المطبخ تعد لهم القهوه بعد انتهائهم من تناول الطعام و عودتهم للجلوس بغرفه الصالون
يبدء طه بالحديث الجدى و يردد ” بص يا عبده….انا عمر ابنى انت عارفه كويس و عارف انه راجل و يقدر يحافظ على بنتك و اهل بيتك بامر الله و…… ”
يقاطعه عمر بقوه ” انا اقدر اقف فى وش جلال و صفوت و من غير جواز يا عمى و اقدر احميهم و احمى مصالحم كمان، بس بابا قال لى انك خايف عليهم و انا حعمل اللى ربنا يقدرنى عليه عشان احافظ عليهم ”
تخرج حياه و تذهب لخديجه بالمطبخ
حياه بفروغ صبر ” انجزى….الناس هنا من بدرى، يقولو ايه؟ مش موافقه و غصبينك؟”
خديجه بحده طفيفه ” حاضر يا ماما اهو بعمل القهوه ”
تدخل خديجه حامله القهوه و تردد بصوت مبحوح ” السلام عليكم ”
تنظر لها هاله باعجاب شديد و تبتسم ابتسامه واسعه من جمالها و رقتها فيلتفت عمر للنظر اليها ليتسمر مكانه و يبتلع ريقه بذهول و يظل ينظر لها و هى غير منتبه له فقط تطرق راسها لاسفل حامله بيدها القهوه فى خجل



