الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح

 

وأكمل لذلك المستشاط ٠٠٠فهمت أنا ليه مينفعش أمشيها يا مراد

 

وأكمل بمرارة وعيون حزينه٠٠٠ وياريت يا أبني تحاول تنسي و تريح نفسك وتريحني معاك،، بطل تبص لكل البنات علي إنهم القذرة اللي خانتك وهربت مع أعز أصحابك

 

صاح بغضب وتحدث بإشتعال ظهر بعيناه٠٠٠بابا لو سمحت !

 

تحدث صادق سريعً ٠٠٠خلاص يا أبني حقك عليا،،إتفضل علي شغلك وياريت تحاول تتحكم في أعصابك أكتر من كده !!

 

خرج كالإعصار المدمر وتوجه مباشرةً إلي مكتبه بعدما أغلق بابهٌ بشدة،،توجه إلي مقعدهِ وجلس وهو بقمة غضبه،، وكل ذرة بجسدة متشنجه نافرة وبشدة وهو يتذكر تلك الخائنه التي كان يعشقها منذ أن كانا يدرسان معاً بكلية الصيدلة،،

 

ثم إرتبط بها وأتمم خطبتهِ عليها،، وبعدما أنفق عليها الغالي والنفيس هربت للخارج بصحبة صديقهُ المقرب،،عشيقها والذي كانت قد تزوجته عرفياً في الخفاء،،وذلك بعدما إستغلت مراد أسوء إستغلال وأستنزفت منه أموالاً طائلة بحجة شراء شقة الزوجية والإشراف علي تجهيزها بنفسها،،

 

هربت للخارج بصحبة صديقهُ محملان بأمواله وشبكتهِ الباهظة الثمن،،

 

ومنذ ذلك اليوم تحول مراد من شخصٍ هادئ الطباع و ودود مع البشر،، لشخص كارة وساخط علي كل ما هو مٌرتبط بتاء التأنيث

 

》》》》》》¤《《《《《《《《

 

مع غروب شمس اليوم التالي

 

داخل منزل حسن نور الدين

 

كان الأشقاء الثلاث يجلسون في حديقة منزلهم يتناولونَ مشروباً بارداً مع بعض التسالي والمقرمشات

 

نظر حازم إلي هشام الذي يٌمسك هاتفه ويبتسم بسعاده وهو يٌراسل فريدة علي تطبيق الواتساب وأردفَ بتساؤل مٌلح٠٠٠٠٠هو أنتَ يا أبني ما بتزهقش،،طول اليوم معاها في الشغل ولما تروح يادوب تتغدا وتنام لك شوية،،وبعدها تقوم تكلمها واتس،،وبالليل تكلمها علشان تنام علي صوتها

 

وأكملَ ساخراً٠٠٠بالراحه علي نفسك يا نجم،،خف شويه وأعمل حساب البوساء إللي زي حالاتي إللي مقضيها نكد صبح وليل

 

إبتسمَ هشام وترك هاتفهُ قائلاً بدعابه٠٠٠٠٠وأديني يا سيدي قفلت معاها،، إيكش ترتاح يا سي حازم وتبطل قر !!

 

أردفَ حازم مٌتسائلاً٠٠٠ إلا قولي يا إتش،،حسيت ب أيه لما شفت لٌبني ؟

 

ثم نظر إلي هادي وغمز بعينه وأردفَ ساخراً٠٠٠٠٠أصل بصراحه البنت شكلها راجعه مشتاقه أوي وحابه ترجع الماضى اللي كان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *