الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح

 

بكت وبكت والدتها معها بإنهيارٍ تام وهي تحتضن صغيرتها لتٌضمم جرحها النازف الذي لم يجف لحظه طيلة الأربع سنوات الماضيه !

 

》》》》》》》¤《《《《《《《

 

بعد منتصف الليل

 

كانت تتمدد فوق تختها تحاول أن تغفو ولكن هيهات،،من أين يأتي النوم ونار الإشتياق قد إجتاحت روحها وتملكت منها ،،

 

زفرت بضيق وأعتدلت وجلست ثم أسندت ظهرها علي ظهر التخت ،،،نظرت علي شقيقتها وجدتها غافية بسلام

 

تنهدت بإستسلام ونظرت لسقف الغرفه وأغمضت عيناها تحاول الإستجمام ،،لكن غلبها الشوق لهْ،،

أفتحت عيناها من جديد وأمسكت هاتفها وبدأت بتصفح صفحات التواصل الاجتماعي عبر حسابٌها التمويهي التي أنشأتهْ بعد أختراق حٌسام لحسابها السابق،،

 

أغمضت عيناها من جديد وزفرت بضيق تحاول مجاهدة حالها بألا تضعف أمامَ ذلكَ القلب العنيد الذي ومازال يإنْ بعشقهِ ،،بل أنهٌ وصلَ بهِ الأمرٌ بأن أصبحَ لا يدٌق إلا من أجل عشقه ،،ولا يٌعطي الفرصه لها بنسيانه

 

أفتحت عيناها من جديد وبيدٍ مٌرتعشة، وقلبٍ تتسارع دقاته،،دلفت لحساب سليم وجدت صورة الحساب،،

نظرت لعيناه بوله ودقات متسارعه وعيون عاشقه هائمه وهي تنظر له وتتحسس بيدها ملامح وجهه بصدرٍ يهبط ويعلو

 

سحبت شاشة هاتفٌها لأعلي وجدت لهٌ صورة أشعلت صدرها بنار الغيرة حين وجدتهْ يتوسط فتاتين ويضع يدهٌ في خصر إحداهن،،

 

فتيقنت أنها ريم شقيقته ،،فقد شاهدت صورتها من قبل مع سليم،،نعم لقد مرت أعوام وتغيرت ملامحٌها ولكن تبقي منها بعض الملامح والشبه الذي يربط بينها وبين سليم،،

 

أما الفتاه الأخري والتي كانت ترتدي ثيابً تٌظهر كمَ إنوثتها الهائله،،بالإضافة إلي نظرتها العاشقه التي كانت تنظر بها إلي سليم،، تلك النظرات تعرفها هي جيداً

 

جن جنونها وأشتعلت نيران قلبها وثارت روحها بغضبٍ هائل،، ولولا ستر الله علينا بأن نار القلوب تظل قاطنه بالقلوب لأشتعلت الغرفه بأكملها من شدة حرارتها

 

وهذا ما أرادهٌ سليم بالفعل حينما نشر تلكَ الصور وجعل مشاهدتها للعام لتأكدةِ من ان لها حسابً لم يتوصل هو إليه وذلك لشدة حرصها ،،وتيقن أنها تراقبهٌ به للتطلع علي أخبارة،،نعم فهو يحفظها ويحفظ تفكيرها عن ظهر قلب ¡¡

 

ومن غير الحبيبِ يحفظ تفاصيل معشوقه ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *