الفصل الحادي و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الحادي و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

 

بعد اسبوعين….

سافر عاصم وسوار والاولاد الي البلد لقضاء يومين عطله في البلد بعد الحاح شديد من الحاجه دهب فقد اشتاقت اليهم كثيراً….

علي مائدة الطعام التي اعدتها الحاجه دهب بأشهي انواع الاطعمه التي يفضلها عاصم كانت عائله الحج سليم مجتمعه باكملها لتناول طعام الغذاء معاً ….

الحاجه دهب وهي تضع الكثير من اللحوم امام سوار وعاصم: مالك يا بتي مش بتاكلي ليه وكلك زي ما هو

سوار: ما انا باكل اهو يا ماما الحاجه بس بجد مش قادره….

عاصم بضيق : هي بقالها فتره علي كده مش بتاكل كويس وكل ما اكلمها تقولي مش عاوزه اتخن!!

سوار باحراج: خلاص يا عاصم ما انا باكل اهو…

صمتت الحاجه دهب باحباط بعدما شعرت ببريق امل من ان تكون زوجه ابنها حامل ولكنها تحمست من دون داعي….

بعد الانتهاء من الغذاء حضرت سميه مع والدها للترحيب بعاصم بينما والدتها وشقيقها زاهر لم يأتوا معهم…/

جلسوا جميعاً معاً يتحدثون في مواضيع مختلفه بينما

كان عاصم جالساً محتضناً سوار من كتفيها ويتحدث معها بهمس وهي تضحك بسعاده …

وسميه تتاكل غيظاً وحقداً من انسجامهم معاً…

نادي عاصم علي بدور التي حضرت معهم بحجه زياره اهلها ولكنها حضرت بأمر من سميه عندما علمت بقدومهم للبلد…

عاصم : بدور يا بدور ….

آتت بدور مهروله: نعم يا سي عاصم بيه …

عاصم : عاوز فنجان قهوه بسرعه…

اومأت موافقه براسها واسرعت تلبي طلبه ….

كانت سوار تشعر بالم في معدتها ولكنها كانت تتحامل علي نفسها حتي لا تتسبب في قلق لهم خاصه عاصم…

كانت تقاوم احساسها بالقيء ولكنها لم تعد تتحمل ..

استاذنت منهم وسارت نحو المرحاض تفرغ ما في جوفها …

استندت سوار بايدي مرتعشه علي الحوض تحاول غسل وجهها الشاحب بالمياه بعدما افرغت ما في معدتها …

وقفت تلتقط انفاسها وتقاوم الدوار الذي لف راسها فجاة!!!

خرجت واتجهت نحوهم تسير بخطوات بطيئة وهي في حاله اعياء شديده..

رأتها احدي الخادمات التي استغربت حالتها وسالتها باهتمام: ست سوار مالك انتي تعبانه حاسه بحاچه؟؟

نظرت لها سوار برؤيه مشوشه وقبل ان تجيبها داهمها دوار شديد ولم تشعر بنفسها وهي تغيب عن الوعي وتسقط ارضاً مغشياً عليها امام اقدام الخادمه التي ما ان رأتها تسقط ارضاً حتي صرخت بهلع تنادي علي عاصم صارخه باسمه!!!!

سيدي عاصم بيه يا عاصم بيه الحجنا ست سوار غميت ….

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *